توقعات بحدوث سيول وفيضانات في الكويت هذا العام

توقعات بأمطار غزيرة تشهدها الكويت هذا الموسم

توقعات بأمطار غزيرة تشهدها الكويت هذا الموسم

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 01-10-2014 الساعة 21:34
الكويت-الخليج أونلاين


توقعت الهيئة العامة للبيئة الكويتية، الأربعاء، حدوث سيول وفيضانات في الشوارع والطرقات خلال موسم الأمطار للعام الحالي، مطالبة الجهات المختصة باتخاذ التدابير اللازمة.

وقال رئيس قسم التغييرات المناخية في الهيئة، شريف الخياط، إن الدراسات المعدة في البلاغ والتي تضمنت التنبؤ بمعدلات الأمطار في البلاد، جاءت نتائجها مطابقة للنتائج المقيسة ميدانياً وبنسبة دقة تصل إلى 80 في المئة، وفق نموذج حسابي معتمد من قبل منظمات الأمم المتحدة للتنبؤ بمعدل كميات سقوط الأمطار حتى عام 2035.

وأوضح الخياط أن النتائج أثبتت، احتمال ارتفاع معدل سقوط الأمطار خلال موسمي 2013 - 2014 و 2014 - 2015 بمعدلات قد تتراوح بين 100 و 150 ملليمتراً وفق البلاغ الوطني الأول؛ أي بمعدل عال يفوق طاقة الاستيعاب لشبكة التصريف ضمن فترة زمنية محدودة.

وأضاف أن ذلك استدعى من هيئة البيئة إعداد مراسلات لجميع الوزارات والمؤسسات الحكومية لإطلاعها على هذه النتائج قبل حلول موسم الأمطار الحالي، لكي تأخذ إجراءاتها الاحترازية تحسباً لاحتمال حدوث سيول وفيضانات في الشوارع والطرقات، جراء عدم استيعاب شبكة الصرف مياه الأمطار، ضمن فترة زمنية محدودة كما حدث الموسم الماضي.

وذكر في سياق آخر، أن الهيئة تعكف حالياً على الانتهاء من الإجراءات الإدارية والترتيبات المؤسسية، للبدء بمشروع إعداد البلاغ الوطني الثاني، الذي ستكون مدته ثلاث سنوات وستتعاون من خلاله مع معظم الوزارات والمؤسسات الحكومية وجمعيات النفع العام ذات العلاقة، تحت إشراف برنامج الأمم المتحدة للبيئة وبتمويل كامل من مرفق البيئة العالمي.

وأشار إلى أن هذه البلاغات والتقارير الوطنية تخضع للمراجعة والتدقيق من سكرتارية اتفاقية الأمم لمتحدة الإطارية لتغير المناخ، ويتوقع البدء بمشروع إعداد البلاغ الوطني الثاني مطلع شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

ولفت المهندس الخياط إلى تصور لدى الهيئة العامة للبيئة تمثل بإدخال بعض المواضيع الجديدة مثل تأثير تغير المناخ على الصحة العامة، وكذلك شدة تواتر العواصف الترابية جراء تغير المناخ العالمي.

وقال إن هيئة البيئة ارتأت التوسع في بعض الموضوعات التي طرحت في البلاغ الوطني الأول كارتفاع مستوى سطح البحر لتشمل الجزر الكويتية كافة، بعد أن كانت الدراسة السابقة تشمل سواحل البلاد فقط.

وبيّن أن هذه الدراسات الفنية المتخصصة تساعد الهيئة على رسم سياساتها المستقبلية، ووضع الاستراتيجيات المناسبة للتعامل مع التغيرات المناخية، وتأثر الكويت بها لتشمل برامج التكيف مع الآثار السلبية لذلك، ومشاريع التخفيف الطوعية من الانبعاثات المؤثرة على ظاهرة الاحتباس الحراري.

مكة المكرمة