"جائزة الشيخ تميم".. 3 سنوات في دعم مكافحة الفساد بالعالم

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LJMARJ

صورة من حفل توزيع جوائز 2018

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 07-12-2018 الساعة 11:07
أحمد علي حسن – الخليج أونلاين

في عام 2016 صبّ "مركز حكم القانون ومكافحة الفساد" في قطر اهتمامه على محاربة هذه الظاهرة، واختير اليوم العالمي لمكافحة الفساد، الذي يصادف التاسع من ديسمبر، موعداً لإطلاق جائزة "الشيخ تميم للتميز في مكافحة الفساد".

وبدعم من مكتب الأمم المتحدة المعنيّ بالمخدرات والجريمة، تم تدشين الجوائز السنوية لمسابقة "الشيخ تميم" في دورتها الافتتاحية، خلال حفل خاص أُقيم في العاصمة النمساوية فيينا، عام 2016.

ذلك الحفل والجوائز التي وُزّعت خلاله، كانت بمنزلة المحفّز أمام أصحاب الأفكار والابتكارات والبحوث لتقديم أعمالهم من أجل الظفر بإحدى جوائز المسابقة.

ما هي "جائزة الشيخ تميم"؟

تُقدَّم الجائزة سنوياً للأشخاص الذين ساهموا في الحملة العالمية لمكافحة الفساد، كما أنها تكرّم الأفراد والمؤسسات الذين تفانوا في هذا المجال من منطلق بعض المعايير والصفات.

ويقول المركز الذي يتخذ من قطر مقراً له، إن الغرض الأكبر من الجائزة يكمن في أن تكون بمنزلة أداة تُسلّط الضوء على الإجراءات المثالية والجديرة بالملاحظة، والممارسات الجيدة على الصعيد العالمي.

وتهدف أيضاً، وفق المركز، إلى تقدير النماذج المكافِحة للفساد من جميع أنحاء العالم، وتعزيزها وجمعها ونشرها، فضلاً عن زيادة الوعي والدعم والتضامن بهدف مكافحة الفساد.

الجائزة تسعى أيضاً إلى التشجيع على مبادرات مشابهة وجديدة واستثارتها لإقامة مجتمع خالٍ من الفساد، وهذا سبب تقسيمها إلى أربع فئات؛ "إنجاز العمر، والبحث الأكاديمي، وإبداع الشباب وتفاعله، والابتكار".

وتأمل الجائزة ألا تُعزَّزَ صورة من يحاربون الفساد فحسب، بل أن يُحتفى بهم أيضاً في جميع أنحاء العالم، كما تسعى لتحفيز الحكومات والمؤسسات الأكاديمية والإعلام والمجتمع المدني على تبنّي مبادئ اتفاقية الأمم المتحدة بهذا الشأن.

ولضمان فحص جميع الترشيحات والتحقّق منها بعناية قبل أن تختار اللجنة رفيعة المستوى المعنيّة بالجائزة الفائزين، تأخذ عملية التقييم مساراً على ثلاث مراحل أساسية، وتُجريها ثلاث هيئات مستقلّة، ولكنها متعاونة فيما بينها.

وتتولى الأمانة التابعة لمركز "حكم القانون ومكافحة الفساد"، والمجلس الاستشاري المفوَّض للتقييم، بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة المعنيّ بالمخدرات والجريمة، مسؤولية إجراء عملية التقييم بموضوعية ونزاهة.

3 أعوام من المنافسة

توزيع جوائز هذا العام تستضيفها العاصمة الماليزية كوالامبور، التي يحطّ فيها أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ضمن زيارة عمل رسمية بدأها الأربعاء (5 ديسمبر).

وحصل الفائزون في فئات المسابقة الأربع على جوائزهم التي بلغت قيمة مجموعها مليون دولار، وتُمنح الجائزة على منحوتة ذات قيمة رمزية وفنية، مصحوبة بشهادة تقدير موقّعة من أعضاء لجنة الجائزة.

وأقيم حفل هذا العام الجمعة (6 ديسمبر)، وحضره رئيس الوزراء الماليزي، مهاتير محمد، في مدينة بوتراجايا، لتكريم الفائزين في الموسم الثالث من المسابقة.

 

ودشن كل من أمير قطر ومهاتير محمد نصباً تذكارياً لجائزة التميز في مكافحة الفساد.

وبالنسبة إلى مسابقة الموسم الثاني، الذي جرى في 2017، فاز 6 متسابقين في الفئات الأربع، إذ تمكّن موقع "أنا دفعت رشوة" من الهند من حصد جائزة الابتكار في مكافحة الفساد؛ بسبب دور هذه المنصّة الابتكارية في الإبلاغ عن الفساد.

وهذه المنصّة تُعدّ أكبر موقع جماهيري لمكافحة الفساد في العالم، ومنذ إطلاقه في أغسطس 2010، استقبل نحو 15 مليون زيارة، ورصد أكثر من 36 ألف رشوة تبلغ قيمتها نحو 430 مليون دولار أمريكي، من أكثر من 1000 مدينة وبلدة هندية.

وفي فئة البحث والمواد التعليمية الأكاديمية، تشارك فائزان الجائزة؛ هما البروفسور زيومي وانغ من الصين، والبروفسور توماس سبيدي رايس من الولايات المتحدة الأمريكية.

أما فئة إبداع الشباب وتفاعلهم فقد فازت عنها مؤسسة "سباك" (أنا امرأة ضد الفساد) بالجائزة، وهي حركة تحارب الفساد في إندونيسيا، وعزّزت الوعي العام بمكافحة الفساد في المجتمعات المحلية في إندونيسيا.

وفي فئة إنجاز العمر تم اختيار شخصين بهذه الجائزة القيمة؛ وهما جيراردو كولومبو من إيطاليا، ومحيي الدين طوق من الأردن، والذي كرّس مسيرته المهنية في مجالات السياسة والدبلوماسية والحوكمة.

وفي جائزة الموسم الأول التي جرت عام 2016، فاز 7 متسابقين في الفئات الأربع، إذ انفردت النائبة العامة في غواتيمالا، ثيلما ألدانا، بجائزة فئة إنجاز العمر، والتي حاولت التعريف بالصراع الذي تشهده بلادها.

وبالنسبة إلى الفئات الثلاث الباقية؛ فقد توزّعت بالتساوي لفائزين في كل فئة، حيث فازت الأردنية حنان خندقجي، وفريق مؤسسة "آرت لوردس" من أفغانستان، وحصد كل من مؤسسة "TM Music" الموسيقية، و"ANTI-CORRUPTION YOUTH GREECE" جائزة فئة الابتكار.

أما جائزة فئة البحث والمواد التعليمية الأكاديمية لمكافحة الفساد فكانت من نصيب البروفيسور ميودراج لابوفيتش، ومؤسسة "GROUPE DE RECHERCHE CORRUPTION & DEMOCRATIE - CORDE".

مكة المكرمة