جزائريون: مقترح حذف سورة الإخلاص مخطط لضرب هوية الإسلام!

برر الباحث دعوته بأنها صعبة الفهم على التلاميذ

برر الباحث دعوته بأنها صعبة الفهم على التلاميذ

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 29-04-2018 الساعة 11:07
الجزائر - الخليج أونلاين


لاقى مقترح بإلغاء سورة الإخلاص من مناهج التعليم في الجزائر جدلاً كبيراً، خاصة أنه يتزامن مع دعوات بفرنسا لحذف بعض السور من القرآن بحجة معاداتها للسامية.

وحسب صحف جزائرية، فقد دعا باحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية في مدينة وهران، إلى إلغاء سورة الإخلاص، ودرس فرائض الوضوء من مناهج التعليم الابتدائي، وبرر دعوته بأن التلاميذ يلقون صعوبة في فهم معنى تلك الفرائض رغم سهولة حفظها.

وجاء حديث الباحث خلال مداخلة بالملتقى الدولي حول تدريس التربية الإسلامية في المؤسسات الرسمية، عُقد في 23 و24 أبريل الجاري.

ونشرت عريضة في صحيفة "لوباريزيان" الفرنسية، تُطالب بحذف وتجميد آيات من القرآن الكريم، وقع عليها نحو 300 شخص، من بينهم الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي، ومانويل فالس رئيس الوزراء في حكومة الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند.

كما وقع عليها عدد من النجوم والشخصيات الاجتماعية المعروفة في فرنسا والعالم؛ منهم المغني ازنافور، والممثل جيرار ديبارديو، والإعلامي والأكاديمي اليهودي الفرنسي بيرنار هنري ليفي.

وطالبت العريضة بحذف وتجميد آيات من القرآن الكريم، مُدعية أنها تحث على قتل اليهود والمسيحيين والملحدين ومعاقبتهم، وتُشير إلى أن المتطرفين الإسلاميين يستخدمون هذه الآيات في تبرير أفعالهم وجرائمهم.

وردًا على الدعوات الفرنسية بحذف وتجميد بعض الآيات القرآنية، أعلنت الجالية المسلمة الجزائرية في فرنسا مشاركتها في حملات لمواجهة هذه المطالبات، حسب ما نقلته صحيفة الشروق الجزائرية.

اقرأ أيضاً :

المدارس القرآنية الخاصة بالجزائر.. محاولات تنظيم أم تضييق؟

وعبر وسم #سورة_الإخلاص على موقع "تويتر"، انتقد ناشطون المقترح واعتبروه مخططاً فرنسياً لضرب الهوية الإسلامية في الجزائر.

من جهة أخرى، أشاد البعض بهذا المقترح، داعين إلى تبسيط المناهج التربوية دون حذف الآيات القرآنية والأحاديث النبوية منها، حسب ما نقلته صحيفة الوسط الجزائرية.

ويتزامن ذلك أيضاً مع تصريحات أدلى بها، مطلع الأسبوع الجاري، وزير الشؤون الدينية والأوقاف الجزائري، محمد عيسى، بشأن تنظيم نشاط المدارس القرآنية الخاصة أثارت الجدل بخصوص دور هذه المدارس، ومدى التزامها بتدريس الأطفال وتعليمهم وفقاً للمرجعية الدينية للجزائريين.

وكان عيسى قد جدّد عزم وزارته تنظيم عمل وسير المدارس القرآنية الخاصة، خلال كلمة ألقاها في حفل افتتاح ملتقى حول العلامة الجزائري عبد الحميد بن باديس، بمدينة قسنطينة، في ذكرى وفاته.

وتحصي الجزائر أكثر من 2500 مدرسة قرآنية حكومية وخاصة، وتستقطب أكثر من 30 ألف طالب، ويتمثّل دور هذه المدارس في تعليم الأطفال والشباب القرآن الكريم واللغة العربية وعلوم الشريعة.

مكة المكرمة