حجاج بيت الله يرمون الجمرات في أول أيام التشريق

رمي الجمرات يتم على مدى 3 أيام ويمكن الاقتصار على يومين للمتعجلين

رمي الجمرات يتم على مدى 3 أيام ويمكن الاقتصار على يومين للمتعجلين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 05-10-2014 الساعة 11:53
مكة المكرمة - الخليج أونلاين


يواصل حجاج بيت الله الحرام أداء مناسك الحج؛ إذ يعد اليوم الأحد هو أول أيام التشريق، والذي يواصلون فيه رمي الجمرات الثلاث، وذلك بعد أن رموا أمس الجمرة الكبرى (جمرة العقبة) ونحروا الـهَدي.

ويقضي الحجاج في منى أيام التشريق الثلاثة، في11 و12 و13 من ذي الحجة، لرمي الجمرات الثلاث، مبتدئين بالجمرة الصغرى ثم الوسطى ثم الكبرى، ويمكن للمتعجل من الحجاج اختصارها في يومين فقط، ليتوجه الحجاج بعد ذلك إلى مكة لأداء طواف الوداع وهو آخر مناسك الحج.

ويرمز نسك رمي الجمار إلى العداوة التي ينبغي للمسلم أن يبادئ بها الشيطان، والذي جاء في الروايات أنه الذي اعترض نبي الله إبراهيم وابنه إسماعيل في الأماكن التي نصبت فيها الجمرات، فيلزم من عداوته الحذر منه وعدم الاستجابة لوساوسه.

وبدأ الحجاج من اليوم، رمي الجمرات بسبع حصيات لكل جمرة، يكبرون مع كل حصاة، ويدعون الله بما شاؤوا بعد الصغرى والوسطى، مستقبلين القبلة رافعين أيديهم.

وإذا رمى الحاج الجمار يوم غد الاثنين "ثاني أيام التشريق" كما فعل في اليوم الأول، جاز له الانصراف من منى إذا كان متعجلاً وهذا يسمى النفر الأول، وبذلك يسقط عنه المبيت ورمي اليوم الأخير بشرط أن يخرج من منى قبل غروب الشمس، وإلا لزمه البقاء لليوم الثالث.

وفي اليوم الثالث من أيام التشريق الذي يصادف يوم الثلاثاء، يواصل الحاج كذلك رمي الجمرات الثلاث كما فعل في اليومين السابقين، ثم يغادر منى إلى مكة ويطوف حول البيت العتيق للوداع ليكون آخر عهده بالبيت.

وقام ضيوف الرحمن أمس، برمي جمرة العقبة (أقرب الجمرات إلى مكة) والنحر (للحاج المتمتع والمقرن فقط) ثم الحلق أو التقصير، ثم توجهوا إلى مكة لأداء طواف الإفاضة.

وسميت الأيام الثلاثة التي تلي يوم النحر بأيام التشريق لأن العرب في الجاهلية كانوا ينشرون لحوم الهدي والأضاحي المذبوحة تحت أشعة الشمس، لتصبح قديداً يمكن الاحتفاظ به مدة طويلة دون أن يتعرض للفساد.

مكة المكرمة