حرية الأديان في إيران تعاني.. واليهود الكاسب الأكبر

30 من الدعاة السنة محكومون بالإعدام بسبب أنشطتهم الدينية

30 من الدعاة السنة محكومون بالإعدام بسبب أنشطتهم الدينية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 03-05-2016 الساعة 16:37
واشنطن - الخليج أونلاين


كشف تقرير حقوقي أمريكي عن استمرار اضطهاد الأقليات الدينية في إيران، وأن أوضاع حرية الأديان والمذاهب أصبحت أسوأ من الماضي، مبيناً "أن 30 من الدعاة السنة محكومون بالإعدام".

وذكر التقرير السنوي للجنة الأمريكية للحرية الدينية حول العالم لعام 2016، نشر الثلاثاء، أن "السلطات الإيرانية ما تزال تنتهك حرية الأديان بشكل ممنهج ومستمر وفاضح، وأن أحكام السجن الطويل والتعذيب والإعدامات ضد أبناء الأقليات الدينية والمذهبية هي الكبرى منذ سنوات".

وبينت اللجنة أن هناك "أمراً إيجابياً واحداً شوهد خلال السنوات الأخيرة في إيران، وهو أن الطلبة اليهود لم يعودوا مجبرين على حضور الصفوف الدراسية في أيام السبت، حيث عطلتهم الدينية".

واعتبرت لجنة الحرية الدينية، وهي جهة مستقلة تقدم الاستشارات للكونغرس الأمريكي، أنه "منذ وصول روحاني للسلطة في إيران في عام 2013، أصبحت أوضاع حرية الأديان أسوأ من السابق"، مؤكدة أن "روحاني لم يف بوعوده من أجل تعزيز الحقوق والحريات لأفراد الأقليات الدينية".

وذكرت اللجنة أن "30 من الدعاة السنة محكومون بالإعدام بسبب أنشطتهم الدينية، وأنه لم يسمح لأهل السنة ببناء مسجد واحد لهم بالعاصمة طهران"، مبينة أنه تم "هدم المصلى الوحيد الذي كانوا يؤدون فيه صلاتهم في طهران على يد السلطات".

وبحسب التقرير فإن "ما يقارب 300 ألف بهائي يعيشون في إيران، وقد تم اعتقال أكثر من 850 شخصاً منهم خلال السنوات العشر الماضية، حيث حكم على 80 شخصاً منهم بالسجن خلال الأشهر الثلاثة الماضية فقط".

وبين التقرير أن "السلطات الأمنية شنت هجوماً على الكنائس واعتقلت 90 مسيحياً لأسباب مذهبية خلال العام 2016".

مكة المكرمة