حرية الصحافة نحو الهاوية عالمياً وسوريا في القاع

حرية الصحافة

حرية الصحافة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 20-04-2016 الساعة 10:59
باريس - الخليج أونلاين


سجلت حرية الصحافة، خلال العام 2015 تراجعاً في جميع أنحاء العالم، خصوصاً في القارة الأمريكية التي جاءت للمرة الأولى بعد أفريقيا، بحسب التصنيف السنوي لمنظمة مراسلون بلا حدود، الذي صدر اليوم الأربعاء، فيما جاءت الدول العربية التي تشهد نزاعات في المراتب الأخيرة.

وقالت مراسلون بلا حدود، في تقريرها السنوي: إن "عام 2014 شهد تقهقراً مهولاً على مستوى حرية الإعلام"، مشيرة إلى أن "سِجل ثلثي الدول الـ 180 التي يشملها تصنيف 2015 كان أسوأ من أدائها في النسخة السابقة، إذ وصل المؤشر السنوي الذي يعكس شدة الانتهاكات ضد حرية الإعلام في العالم إلى سقف 3719 نقطة، أي بزيادة قدرها 8 في المئة مقارنة بعام 2013، وما يقرب من 10 في المئة منذ عام 2012"، مؤكدة "أن هذا التراجع يشمل كل القارات دون استثناء".

وفي حين شهد ترتيب تونس تحسناً بارتقائه ثلاث درجات، رسم التقرير صورة قاتمة لوضع ليبيا التي تراجعت 17 درجة لتصبح في المرتبة 154 بعد "سبعة اغتيالات و37 عملية اختطاف في صفوف الإعلاميين منذ سقوط معمر القذافي قبل ثلاث سنوات".

وأضاف التقرير أن أكثر من 40 صحافياً فروا من ليبيا خلال العام 2014؛ "إذ بات مجرد تغطية نشاطات المليشيات التي تتنازع على السلطة عملاً بطولياً في حد ذاته".

وظلّت سوريا أخطر بلد في العالم للصحافيين، وبقيت كما في العام السابق في المرتبة 177 من أصل 180 بلداً، مباشرة بعد الصين (176) وقبل تركمانستان.

أما العراق فجاء في المرتبة 156، ونيجيريا في المرتبة 111، كما صنفت إيران (173) بين أسوأ مستويات حرية الصحافة (وإن بقيت في ترتيبها السابق).

وتعليقاً على تراجع وضع حرية الصحافة في جميع أنحاء العالم بصورة عامة، قال كريستوف دولوار الأمين العام للمنظمة: "حصل تدهور عام على ارتباط بعوامل شديدة الاختلاف"، ذاكراً منها "نشاطات مجموعات غير حكومية تتصرف باستبداد حيال الإعلام"، بحسب فرانس برس.

إلا أن المنظمة غير الحكومية، لفتت إلى أن القارة الأمريكية، شهدت أكبر تدهور في مجال حرية الصحافة، ولا سيما مع عمليات الاغتيال التي استهدفت صحافيين في أمريكا الوسطى.

ويستند هذا التصنيف لحرية الصحافة الذي تصدره المنظمة منذ العام 2002، إلى مجموعة من المؤشرات هي التعددية واستقلالية وسائل الإعلام والبيئة والرقابة الذاتية، والإطار القانوني والشفافية والبنى التحتية والتجاوزات.

مكة المكرمة