حملة تعليمية سعودية للاجئين في مخيم الزعتري

الحملة السعودية تتبع احتياجات السوريين من خلال تقديم برامج إغاثية

الحملة السعودية تتبع احتياجات السوريين من خلال تقديم برامج إغاثية

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 05-03-2016 الساعة 18:19
عمّان - الخليج أونلاين


نظم المركز السعودي للتعليم والتدريب بالتعاون مع الحملة الوطنية لنصرة السوريين، مشروع "شقيقي بالعلم نعمرها"، ومشروع "شقيقي مستقبلك بيدك"، انخرط فيهما نحو 350 لاجئاً ولاجئة سوريين في مخيم الزعتري.

وقدم المركز محاضرات مكثفة امتدت لأكثر من شهرين، من خلال مجموعة من الدورات في الحاسب الآلي والعلوم الأساسية؛ اللغة العربية والرياضيات والتثقيف الصحي، إضافة إلى دورات الخياطة وصناعة الملابس وتعليم النسيج والفنون والأعمال اليدوية والخزفية.

كما قدم المطبخ السعودي في المركز محاضراته العملية للسوريات، في مهارات الطهي وحفظ الأطعمة وتخزينها.

وأوضح المدير الإداري للمركز السعودي للتعليم والتدريب، عمار حصوه، لصحيفة "الحياة" اللندنية، "أن المخرجات التعليمية والتدريبية للمركز تميزت على مستوى مخيم الزعتري من خلال حصول خريجي المركز على فرص عمل في المنظمات والهيئات العاملة في المخيم؛ نظراً للمهارات التي اكتسبوها من البرامج المقدمة لهم"، مبيناً أن "الطلاب السوريين يخضعون للامتحانات التحريرية والعملية، التي يتم على أساسها تخريجهم من المركز".

بدوره أكد المدير الإقليمي للحملة الوطنية السعودية، الدكتور بدر السمحان، "أن الحملة السعودية تتبع احتياجات السوريين، من خلال تقديم برامج إغاثية في مناحي الحياة المختلفة، وعدم الاكتفاء بالأساليب الإغاثية الاعتيادية المتعارف عليها".

وأضاف: "إن ممارسة الحملة لدورها الإنساني والإغاثي عبر خطط تنموية، ومن أبرزها تقديم البرامج التعليمية، أمر ضروري"، مشدداً على "استمرار مكافحة الأمية في مخيم الزعتري، من خلال البرنامج التعليمي (اقرأ)".

وأشار السمحان إلى أن "الحملة تهدف من خلال برامجها التعليمية والتدريبية إلى تنمية المهارات الحياتية والمعرفية للسوريين؛ من أجل تمكينهم من عيش حياة كريمة ومنتجة، وتعزيز الاعتماد على النفس في خضم ظروف اللجوء التي تحيط بهم".

ويعيش في مخيم الزعتري أكثر من 65 ألف لاجئ، مشكلين 10% من إجمالي عدد اللاجئين السوريين في الأردن، الذين بلغ عددهم نحو 600 ألف حتى منتصف العام 2015.

مكة المكرمة