خرج للصحفيين بلباسه المنزلي.. ما قصة شعر جونسون المبعثر؟

الرابط المختصرhttp://cli.re/G5dEVb

بوريس جونسون أثناء خروجه للصحفيين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 14-08-2018 الساعة 09:01
لندن - الخليج أونلاين

تداول ناشطون مقطع فيديو لوزير الخارجية البريطاني السابق، بوريس جونسون، أثناء خروجه لمقابلة صحفيّة بلباسه المنزلي وشعره المبعثر، مقدماً للصحفيين أكواباً من الشاي.

وللهروب من الإجابة عن أسئلة الصحفيين المتجمهرين أمام بيته حاول الوزير البريطاني السابق تفادي هذا الموقف بالخروج إليهم مرتدياً زيّه المنزلي وهو يحمل أكواب الشاي، في إشارة غير مباشرة إلى أن حديثه سيكون شخصياً بعيداً عن الرسمية.

ورفض جونسون التعليق على تصريحاته الأخيرة المثيرة للجدل بشأن البرقع الإسلامي؛ التي سيجري التحقيق بشأنها قريباً من قبل حزب المحافظين الذي ينتمي إليه.

وكان جونسون قد شبّه المنقبات بلصوص البنوك وبصناديق البريد، أثناء تصريحاته لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية. ودعته رئيسة الوزراء، تيريزا ماي، للاعتذار، إلا أنه تعنَّت ورفض الاعتذار فأُحيل للتحقيق.

كما كتب جونسون، الذي استقال الشهر الماضي بسبب طريقة تفاوض رئيسة الوزراء، تيريزا ماي، على الخروج من الاتحاد الأوروبي، في صحيفة "ديلي تليغراف"، الأسبوع الماضي، قائلاً: إن "الدنمارك أخطأت بحظر النقاب الذي لا يُظهر من المرأة سوى عينيها"، لكنه عاد ووصف الرداء بأنه قمعيّ وسخيف ويجعل النساء أشبه بصناديق البريد ولصوص البنوك، ما أثار استياء سياسيين آخرين وجماعات المسلمين البريطانيين.

وسار جونسون مبتهجاً نحو الإعلاميين حاملاً عدداً من أكواب الشاي، وعلى الرغم من إلحاح الصحفيين للتعليق بشأن البرقع فإنّ الوزير السابق لم يجب عن التساؤلات، قائلاً فقط إنه ليس لديه ما يقوله عن هذا الأمر.

وسيتم التحقيق مع جونسون لخرق محتمل لقواعد سلوك حزب المحافظين؛ بعد الإدلاء بتعليقات حول النساء المسلمات اللواتي يرتدين البرقع، حيث تم تلقي عدد من الشكاوى، وسيتم النظر فيها من قبل لجنة مستقلَّة، بحسب تعليقات لأعضاء بالحزب.

واشتهر جونسون بشعره المبعثر في جميع المواقع الرسمية التي يوجد فيها، بالإضافة إلى الإثارة والاستعراض في تدخّلاته وعمله السياسي منذ أن انتُخب عمدة للعاصمة لندن، عام 2008، وكان من بين أهم قرارته منع المشروبات الكحولية في وسائل النقل العام.

وعُرف أيضاً بمظهره اللافت للانتباه، وبدراجته الهوائية، وطرح مشروعاً ضخماً لتشجيع استعمال الدراجات في لندن ارتبط باسمه، وجلب نحو 90 ألف شخص يستعملون الدراجة في الذهاب إلى العمل وقضاء مصالحهم.

وكان كثيراً ما يذهب إلى مكتبه على الدراجة الهوائية، وسُرقت درّاجته مرات عديدة، وكانت ظاهرة سرقة الدراجات من المواضيع التي أولاها جونسون اهتماماً خاصاً خلال ولايته في لندن.

ويبقى السؤال عن سر شعر جونسون المبعثر؛ فعلى الرغم من أن شعره الذهبي ناعم فإنّه لا يهتمّ إطلاقاً بتصفيفه حتى داخل القاعات المغلقة التي لا يكون فيها ريح شديدة تبعثر تسريحته، فضلاً عن إبقاء شعره على حاله حتى في لقاءاته مع كبار المسؤولين حول العالم. فهل هذه تسريحته الخاصة؟

مكة المكرمة
عاجل

الصحة الفلسطينية: 20 إصابة برصاص الاحتلال خلال المظاهرات الداعمة للمسير البحري لكسر الحصار عن غزة