خلال 70 عاماً.. قساوسة أمريكيون تحرّشوا بألف طفل في بنسلفانيا

الرابط المختصرhttp://cli.re/gzK92N

يُحتمل أن يكون هناك آلاف تعرضوا للتحرش ولم يبلغوا عنه

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 15-08-2018 الساعة 09:56
واشنطن - الخليج أونلاين

قال النائب العام لولاية بنسلفانيا الأمريكية جوش شابيرو، إن أكثر من 300 قس كاثوليكي في بنسلفانيا تحرشوا جنسياً بأكثر من ألف طفل على مدى 70 عاماً، وأضاف أن القساوسة المتحرشين استفادوا من حماية مسؤولي الكنيسة لهم.

وجاء الإعلان في أثناء مؤتمر صحفي، الثلاثاء، لتقديم نتائج التحقيق في جرائم تحرش القساوسة بالأطفال، وهو أكبر تحقيق قضائي بالانتهاكات الجنسية لرجال الكنيسة في التاريخ الأمريكي.

وذكر التحقيق أنه فضلاً عن الأطفال الألف الذين تم التحرش بهم، يُحتمل أن يكون هناك آلاف آخرون تعرضوا للجريمة نفسها.

وقال النائب العام إن جرائم التحرش بالأطفال وقعت في ست إلى ثماني أبرشيات بولاية بنسلفانيا، ورجح أن الكثير من ضحايا التحرش لم يبلّغوا السلطات هذه الاعتداءات التي تعرضوا لها على أيدي قساوسة.

وأشار شابيرو إلى ما وصفه بتعتيم على مدى عقود من مسؤولين كنسيين رفيعي المستوى في ولاية بنسلفانيا وبالفاتيكان على هذه الجرائم.

 

 

واستمر تحقيق النائب العام 18 شهراً، وجرى فيه الاطلاع على أكثر من مليوني وثيقة، من ضمنها الأرشيف السري للكنيسة.

واتهم شابيرو قادة الكنيسة بإخفاء الاعتداءات الجنسية للقساوسة عن الجمهور عقوداً عديدة.

كما أشار النائب العام إلى أن قوانين ولاية بنسلفانيا تضع قيوداً على رفع شكاوى من لدن الأطفال ضحايا التحرش؛ إذ تنص على أن أمام هؤلاء الضحايا متسعاً زمنياً إلى أن يبلغوا سن الثلاثين ليرفعوا دعاوى مدنية ضد المتحرشين بهم، وإلى غاية سن الخمسين ليرفعوا دعاوى جنائية ضدهم.

وكان أكبر الضحايا الذين أدلوا بشهادتهم للنيابة العامة سناً في خريفهم الثالث والثمانين.

ويعيد التحقيق إلى الواجهة الأزمة التي ضربت الكنيسة الكاثوليكية في أمريكا وباقي دول العالم، والمتعلق بفضائح متكررة لتحرش قساوسة بأطفال، أقدمها سجل في مدينة بوسطن الأمريكية قبل عشرين عاماً. كما سجلت في الفترة الأخيرة اعتداءات مماثلة في أستراليا وتشيلي.

مكة المكرمة