رسمياً .. بريطانيا تحظر "القات" نهاية الشهر الجاري

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 17-06-2014 الساعة 18:16
لندن - الخليج أونلاين


أعلنت وزارة الداخلية البريطانية، عزم الحكومة حظر القات في وقت لاحق من هذا الشهر، وفق ما أعلنته الوزيرة المكلفة بشؤون مكافحة العبودية الحديثة والجريمة المنظمة في وزارة الداخلية البريطانية كارين برادلي، وقد وصفت القات باعتباره مخدرات من الفئة (سي)، مما يترتب عليه عدم قانونية استيراده وتداوله وامتلاكه.

ووفقاً لبيان نشرته إذاعة القسم الإعلامي للخارجية البريطانية اليوم الثلاثاء، فإن قانون حظر القات سيدخل حيز التنفيذ في 24 يونيو/ حزيران الجاري، كما أنه سيوفر حماية لبعض أكثر الأشخاص ضعفاً في مجتمعات المملكة المتحدة، فضلاً عن منعه تحول بريطانيا إلى مركز للمجرمين ممّن يحاولون تحقيق الربح عن طريق تهريب القات إلى بلدان تحظر استخدامه.

ولفتت برادلي إلى مشاركة العديد من البريطانيين من ذوي الأصول الصومالية، الذين أعربوا عن قلقهم إزاء الأضرار الصحية والاجتماعية التي يعتقدون أن القات هو المسبب لها، مثل التفكك الأسري وانخفاض الإدراك، وشعور مستخدميه بالانعزال عن المجتمع.

وأضافت: "إنهم يشاركوننا الرأي نفسه بأن السيطرة على القات وضبطه يمكن أن يؤدي إلى تغيرات حقيقية وإيجابية على الحياة الأسرية، منها تماسك المجتمع، والنتائج الصحية والاقتصادية، كما يمكن أن يعزز الاندماج. علماً بأن المكونات الطبيعية الموجودة في القات "الكاثين والكاثينون" محظورة بالفعل في بريطانيا وخارجها، وذلك لأنها مواد مضرة".

وأشارت برادلي إلى أن "القات ممنوع بالفعل في الولايات المتحدة الأمريكية والكثير من الدول الأوروبية، في الوقت الذي حذر مشرعون في كينيا أن حظر القات في بريطانيا قد يدفع العاملين في هذه التجارة إلى الانضمام إلى جماعات محظورة أو متشددة، ومن ثم دعوا الحكومة البريطانية إلى إعادة النظر بشأن الحظر.

وبالرغم من التأثير السلبي للقات على المنظومة العصبية للدماغ، فقد ظلت بريطانيا تبيح استيراده واستهلاكه حتى الوقت الحاضر، وتصنفه كأحد الخضراوات رغم منعه في باقي بلدان القارة، الأمر الذي جعل أكثر مستخدميه في بريطانيا من ذوي الأصول اليمنية والأفريقية. وقد منعت السويد القات منذ عام 1989.

مكة المكرمة
عاجل

هيومن رايتس ووتش: على قادة العالم مطالبة محمد بن سلمان بإنهاء الحملة على المعارضين السياسيين