رصد 100 خطيب متطرف في مساجد السعودية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 18-09-2014 الساعة 08:29
الرياض- الخليج أونلاين


أعلنت وزارة الشؤون الإسلامية في المملكة العربية السعودية، أنه تم رصد 100 خطيب مسجد في المملكة لديهم تطرّف فكريّ.

وقال وكيل الوزارة لشؤون المساجد توفيق السديري، الثلاثاء، لصحيفة عكاظ السعودية: "يتم حالياً معالجة ذلك العدد من بين 15 ألف خطيب يعملون في كافة المساجد والجوامع بالمناطق في المملكة، من الفكر المتطرف".

وأضاف السديري: "عممت الوزارة على جميع الخطباء في المملكة بالتفاعل مع التعميم، والتحذير من أصحاب هذا الفكر والمحافظة على الأمن"، مشيراً إلى أن التجاوب من الأئمة كان ممتازاً.

وشدد السديري، على أن من لم يتفاعل مع التعميم، منح مهلة إلى الجمعة الثانية، ومن لم يستجب تمت محاسبته، "فالوزارة لديها آلية في المحاسبة، تصل إلى طي القيد"، على حد قوله.

واستطرد قائلاً: "نراقب الخطباء من خلال مراقبين من الفروع وديوان الوزارة، إضافة إلى ما يرد من ملاحظات من المواطنين، ووسائل الإعلام"، مؤكداً على أن جهد الوزارة مستمر، في محاربة الفكر المتطرف.

وأشار السديري إلى أن الوزارة أقامت ندوات تتعلّق بــ "الأمن الفكري ومواجهة الأفكار الضالة"، للأئمة والخطباء لكي تكون معيناً لهم في أداء رسالتهم في خطب الجمعة.

وينتشر منذ فترة -وفق تقارير سعودية وتصريحات رسمية- المتطرفون الذين يوجدون بكثرة داخل أوساط الشباب، وهناك الكثير من أئمة المساجد والخطباء، الذين يروجون لهذا الفكر وينشرونه داخل المجتمع السعودي، فيما تشن السلطات الحكومية حملة قوية لمجابهة التطرف الفكري.

واتهمت جماعات حقوقية الحكومة السعودية باستغلال حملتها على المتشددين في اعتقال معارضين سياسيين ومطالبين بالإصلاح وهو ما تنفيه السلطات.

وكان العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز أصدر في 3 فبراير/ شباط الماضي، أمراً ملكياً يقضي، بمعاقبة كل من شارك في أعمال قتالية خارج المملكة بأي صورة كانت، أو انتمى لتيارات أو جماعات دينية أو الفكرية المتطرفة أو المصنفة كمنظمات إرهابية داخلياً أو إقليمياً أو دولياً بالسجن مدة لا تقل عن ثلاث سنوات، ولا تزيد على عشرين سنة.

وقضى الأمر بتغليظ عقوبة تلك الجرائم إذا كان مرتكبها "عسكرياً" لتكون العقوبة السجن مدة لا تقل عن خمس سنوات، ولا تزيد عن ثلاثين سنة.

مكة المكرمة