رهينة كندي بأفغانستان: طالبان قتلوا ابنتي واغتصبوا زوجتي

الكندي جوشوا بويل مع زوجته

الكندي جوشوا بويل مع زوجته

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 14-10-2017 الساعة 20:29
أوتاوا - الخليج أونلاين


كشف الكندي جوشوا بويل، الذي احتجزته حركة طالبان رهينة خمس سنوات، عما تعرض له خلال احتجازه، قائلاً إن المسلحين قتلوا ابنته واغتصبوا زوجته.

جاء ذلك في بيان قرأه للصحفيين عقب هبوط الطائرة التي تقلّه هو وزوجته كيتلين كولمان وأطفاله في كندا بعد 5 سنوات في الأَسر، بعد أن اختُطفا خلال رحلة بأفغانستان عام 2012.

وقال والد كيتلين إن قرار زيارة بلد شديد الخطورة قرار "غير عقلاني". وكان والدا كيتلين، زوجة جوشوا، قد سُئلا عن سبب وجوده هو وزوجته في أفغانستان.

وقال جيم كولمان لشبكة "إي بي سي" الإخبارية: "ماذا بوسعي القول بشأن أخذ زوجة حامل إلى مكان بهذه الخطورة؟! وأي نوع من البشر يكون! هو شخص غير عقلاني". وأضاف قائلاً: "لا أستطيع تخيُّل قيامي بذلك، ولا يسعني إضافة شيء آخر".

وقال بويل للصحفيين في مطار "تورونتو"، إنه وزوجته كانا يحاولان تسليم مساعدات للقرويين في منطقة خاضعة لطالبان "لا يصل لها عمال إغاثة أو منظمات مجتمع مدني ولا حكومات" عندما اختُطفا.

وكانت كيتلين كولمان في أواخر فترة حملها بطفلهما الأول حينئذ، ولكنهما عادا إلى كندا بثلاثة أطفال جميعهم وُلدوا في الأَسر، ويُعتقد أن أصغرهم في حالة صحية سيئة.

ومن نص مكتوب قرأه بويل، قال إنه كان لديهما طفلة رابعة رضيعة قتلها مسلحون من شبكة حقاني المرتبطة بطالبان، كما كشف أيضاً عن تعرض زوجته للاغتصاب انتقاماً لرفضه الاستجابة لمطالبهم المتكررة، ولكنه لم يوضح هذه المطالب، بحسب ما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".

اقرأ أيضاً:

"الشرق الأوسط الجديد".. هل تتحقق "نبوءة" كونداليزا ورالف؟

وقال بويل: إن "غباء وشرور شبكة حقاني بخطفها رجلاً ذهب لمساعدة القرويين وسماحها بقتل طفلة رضيعة، ودأبها على اغتصاب زوجتي وليس كعمل منفرد؛ بل من قِبل حارس يساعده كبير الحرس وتحت إشراف قائدهم".

ونجح الجيش الباكستاني مؤخراً في إنقاذ الأسرة في عملية قرب الحدود الأفغانية. وأشارت تقارير أولية إلى أن بويل كان قد رفض أن يستقل طائرة عسكرية أمريكية خارج باكستان.

وكان بويل متزوجاً من قبل بسيدة تعتنق أفكاراً إسلامية متشددة وهي أخت عمر خضر، المعتقل السابق في غوانتانامو. لذلك رجحت شبكة "سي إن إن" أن يكون سبب رفضه أن يستقل طائرة أمريكية هو خشيته من أن يخضع للاستجواب من قِبل الأمريكيين.

ولكن بويل نفى ذلك عقب وصوله إلى كندا. وقال إن أسرته تريد طي صفحة هذه المحنة، ويأمل الزوجان الآن "بناء ملاذ آمن لأطفالهما الثلاثة".

مكة المكرمة