ريّان.. طفلة سورية لاحقتها الغارات الروسية إلى المدرسة

حالة ريان مستقرة في أحد المستشفيات التركية (الأناضول)

حالة ريان مستقرة في أحد المستشفيات التركية (الأناضول)

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 05-03-2016 الساعة 18:25
دمشق - الخليج أونلاين


تتشبث ريان عابد، الطفلة السورية التي تبلغ من العمر سنتين فقط، بالحياة، رغم فقدان جميع أفراد أسرتها في غارات روسية مختلفة، وإصابتها بجراح بالغة نُقلت على إثرها إلى ولاية كيلس التركية لتبدأ رحلة العلاج.

وبعد مقتل والدها في غارة روسية، نقلتها والدتها الحامل في شهرها الثامن، مع أربع من إخوتها إلى مدينة إعزاز الحدوية مع تركيا (شمال حلب)؛ هرباً من آلة الموت الروسية وبحثاً عن الأمن، وفق ما أفادت وكالة الأناضول.

وأقامت الأسرة في إحدى المدارس بإعزاز، متحدية ما تعرضت له من ظروف قاسية، إلا أن الغارات الروسية طالت المدرسة التي تسكن فيها الطفلة وأسرتها، وقتلت كامل أفراد الأسرة، باستثناء ريان، التي أصيبت بجراح بالغة وأُسعِفت إلى المستشفى الحكومي بكيلس (جنوبي تركيا)، لتلقي العلاج فيها.

وقال الطبيب مصطفى توشات، الذي يعالج الطفلة، السبت: "وصلتنا الطفلة قبل أسبوعين، وأغلب أعضاء جسدها ممزقة، وخضعت لعمليات جراحية ناجحة وأبقيت في العناية المركزة"، مشيراً إلى أن "وضعها الصحي يتحسن يوماً بعد يوم".

وأضاف: أن "وضعها مستقر حالياً، ولا تعاني من مشاكل، وتخضع لفترة مراقبة عقب العمليات التي أجريت لها، وستغادر المستشفى خلال الأيام اللاحقة ما لم تظهر مشاكل أخرى".

بدوره قال محمد عابد، عم ريان الذي يقيم في لوكسومبورغ: "سمعت نبأ مقتل أسرة أخي من وسائل إعلام محلية، وجئت إلى كيلس لأتكفل بريان".

ومنذ أولى ضرباتها في سبتمبر/أيلول 2015، تسببت الغارات الروسية على المدن والقرى السورية، التي لم تستثن المستشفيات والمدراس، بمقتل وإصابة مئات السوريين المدنيين بينهم أطفال ونساء.

مكة المكرمة