زوجة أردوغان: حريم السلاطين "مدرسة في الحياة"

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وزوجته أمينة

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وزوجته أمينة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 10-03-2016 الساعة 10:36
أنقرة - الخليج أونلاين


قالت زوجة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأربعاء، إن حريم سلاطين بني عثمان اللواتي يعتبرن مصدر الكثير من التخيلات في الغرب، كن بمثابة "مدرسة لإعداد النساء في الحياة".

وأضافت أمينة، وهي راعية جمعيات نسائية وخيرية، خلال الاحتفال باليوم العالمي للمرأة الثلاثاء، في أنقرة: "كان الحريم مدرسة لأفراد السلالة العثمانية ومدرسة لإعداد النساء في الحياة".

وإبان السلطنة العثمانية، كان السلاطين العثمانيون يتزوجون ببنات حكام الدول المجاورة أو بنات الأعيان والأشراف، لكن تغيرت هذه الحالة لاحقاً، إذ بدأ السلاطين يكتفون بالزواج ببعض جواري القصر، وذلك ليمنعوا التدخّلات السيئة التي يُحتمَل أن يقوم بها الأصهار مستغلين قرابتهم من السلطانة زوجة السلطان، كما أن التخطيط المعماري للحريم تم تصميمه على شكل جامعة حصينة لا تسمح بالدخول العشوائي إليها حتى للسلطان.

وكانت الوظيفة الأساسية التي يتقلّدها الحريم حينها، تتجلى في كونها مؤسسة تعليم تطبيقي تسعى إلى تربية الجواري اللواتي سيَقُمن بخدمة القصر، إلى التعرّف على الأخلاق الإسلامية، والقراءة والكتابة، والعلوم الدينية والاجتماعية وكيفية التعامل مع أهل القصر والأدب في الحديث والمعاملة، وفن الموسيقى ومهنة الخياطة والتطريز، ومن ثم توظيفهن في القصر وفقاً لاختصاصهن، أما المتفوقات منهن، فيرتقين إلى مرتبة "نائب المشرف"، ومن ثم يتم تعيينهن إما إلى دائرة السلطان أو دائرة والدة السلطان.

مكة المكرمة