زوجة ديفيد بيكهام سفيرة للنيات الحسنة من أجل الإيدز

فيكتوريا بيكهام ستركز في عملها على ضمان ألّا يصاب أطفال جدد بالإيدز

فيكتوريا بيكهام ستركز في عملها على ضمان ألّا يصاب أطفال جدد بالإيدز

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 26-09-2014 الساعة 12:38
نيويورك - الخليج أونلاين


عين برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز، الخميس، مصممة الأزياء فيكتوريا بيكهام، زوجة اللاعب الإنجليزي الدولي المعتزل ديفيد بيكهام، سفيرة له للنيات الحسنة.

وقال بيان صادر عن الأمم المتحدة: "إن بيكهام استلهمت المشاركة في جهود مكافحة الإيدز من خلال زيارة قامت بها لعيادات علاج المرض في جنوب أفريقيا، وستركز في عملها على ضمان ألّا يصاب أطفال جدد بفيروس (اتش.آي.في) المسبب للإيدز، وتوفير العلاج والرعاية الصحية للمصابين به من الأطفال والنساء".

وقالت بيكهام في مؤتمر صحفي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك: "أدركت بعد وصولي إلى سن الأربعين أنني أتحمل مسؤولية كامرأة وأن لي صوتاً سيسمعه الناس".

وأضافت: "لا أنوي الجلوس هنا والتظاهر بأنني أعرف أن كل شيء على ما يرام"، مشيرة في الوقت نفسه إلى أنها "تخطط للقيام بجولات ميدانية لتعلم المزيد حول المرض، وكيفية المساعدة في جهود مكافحته".

ومنطقة أفريقيا جنوب الصحراء هي الأكثر تأثراً بفيروس (اتش.آي.في) المسبب للإيدز، وبلغ عدد المصابين بالفيروس في المنطقة 24.7 مليون في 2013.

وتشكل النساء 58 بالمئة من المصابين في المنطقة، بحسب برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز.

وعرضت بيكهام الشهر الماضي 600 قطعة ملابس، ومنها عدة ملابس سهرة، للبيع في مزاد لجمع أموال للأمهات المصابات بالفيروس في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء.

مكة المكرمة