زيارة العريفي إلى الأردن تثير الجدل.. ترحيب شعبي ورفض يساري

المثير في زيارة العريفي الحالية للأردن هو هجوم تيار اليسار الموالي للنظام السوري

المثير في زيارة العريفي الحالية للأردن هو هجوم تيار اليسار الموالي للنظام السوري

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 04-07-2015 الساعة 18:11
عمّان - حبيب السالم – الخليج أونلاين


على الرغم من زياراته القصيرة والقليلة للأردن، إلا أن زيارة الداعية الإسلامي السعودي الدكتور محمد العريفي الأخيرة إلى المملكة الأردنية، أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي، بين أغلبية مؤيدة، وقلة رافضة ومحذر من الزيارة، حيث أطلق ناشطون حملة عبر "تويتر" و"فيسبوك" بعنوان "اطردوا العريفي من الأردن".

وتفاعل متابعو تلك المواقع مع الدعوة، إلا أن عدداً من الشباب الأردني اعتبر أن وسم "الطرد" لا يعبر عن الشعب الأردني المضياف، الذي تجمعه "علاقة طيبة بالداعية الإسلامي العريفي".

وأعرب الداعية السعودي محمد العريفي عن تقديره واحترامه للأردن قيادة وشعباً، وقال خلال زيارته محافظة إربد (شمالي الأردن)، وإلقائه محاضرة دينية عن فضائل شهر رمضان في مجمع إربد سيتي سنتر إنه: "يحب الأردن وأهله الطيبين وقيادته الهاشمية المنتسبة لآل بيت النبوة"، مثمناً "مواقف الأردن الداعمة للقضايا العربية والإسلامية ونصرة الحق والدين".

- رفض سياسي

المثير في زيارة العريفي الحالية إلى الأردن، هو الهجوم الذي شنه ما يعرف بتيار اليسار في الأردن، الموالي للنظام السوري؛ إذ يعتقد هؤلاء أن العريفي يقوم بتحريض الشباب للقتال في سوريا إلى جانب المعارضة.

الكاتب الأردني باسل الرفايعة، كتب مقالاً بعنوان:"ماذا يفعل العريفي في الأردن؟"، شن فيه هجوماً شديداً على الداعية السعودي، متسائلاً بالقول:"مَنْ الذي دعاهُ، وفتحَ له الملعبَ البلديّ في مدينة إربد، ليتدافعَ نحوه جمهورٌ زادَ عن 20 ألفاً، لُوحظَ فيه حضورٌ لافتٌ للسوريين المقيمين في الأردن؟".

وتابع يقول: "ألسنا كدولةٍ أردنية منخرطة في الحرب على الإرهاب والمحرضين عليه، أَمْ أننا في نفاقٍ سياسيٍّ مبين؟ أينَ عقلُ الدولة؟".

إلا أن الكاتب والمحلل السياسي مؤيد الصبيحي، قام بالرد على الرفايعة بالقول: "ارتكب صديقنا باسل الرفايعة خطأ فادحاً وحاد عن منهج النقد والحوار العقلاني حين وجه اتهامات "الجهالة" إلى الشيخ العريفي".

وتابع الصبيحي يقول: "بداية أقول: ما هكذا يقابل الأردنيون ضيفاً ما جاء متطفلاً ولا محتاجاً، فكيف إذا كان الضيف داعية وعالماً جليلاً له شأنه ومكانته بين الدعاة المشهود لهم بنقاء العقيدة والبعد عن الغلو والتطرف".

- حضور قياسي

وكان الداعية العريفي وجد صعوبة بالغة في إلقاء محاضرة مماثلة بعد صلاة التراويح في الملعب البلدي بإربد؛ نتيجة التدافع الكبير من الجماهير الغفيرة التي لم تتسع لها أرضية الملعب ومدرجاته، وكادت أن تقف عائقاً دون وصوله إلى المنصة الرئيسية.

وانشغل العريفي بمحالاوت تهدئة الجماهير التي آثرت الوقوف والاقتراب من المنصة، رغم الجهود الكبيرة التي بذلها المنظمون ورجال الأمن العام، ليكتب الناطق الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين، بادي الرفايعة، معلقاً على الحفاوة التي استقبل بها الأردنيون العريفي، وموقف تيار اليسار من زيارته، قائلاً: "منذ أن وصل الداعية محمد العريفي إلى الأردن ليشارك عمان وإربد وأهلهما لياليهم الرمضانية، بالعلم والدعوة والدعاء، حتى ضاق ذرعاً البعض من أصدقائنا اليساريين والعلمانيين بهذا الشيخ الكريم".

من جانبه عبر العريفي عبر صفحته على فيسبوك عن سعادته لحدثين شاهدهما في الأردن؛ الأول سماعه الأذان في مطار الملكة علياء الدولي، فكتب العريفي على صفحته الفيسبوك:

11721810_739209159518051_773509988_n

أما الحدث الثاني الذي علق عليه العريفي فهو توزيع أحد الشبان للتمر والماء على إشارة ضوئية، فنشر العريفي صورة للشاب والتمر والماء، وعلق عليها:

مكة المكرمة