سبعيني سعودي يجوب الخليج سيراً على الأقدام في شهرين

أشار القحطاني إلى رحابة الاستقبال ودعم وتقدير الجهات الرسمية في دول الخليج

أشار القحطاني إلى رحابة الاستقبال ودعم وتقدير الجهات الرسمية في دول الخليج

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 21-02-2017 الساعة 22:43
الرياض - الخليج أونلاين


قضى رحالة سعودي شهرين مشياً على الأقدام بين عواصم دول مجلس التعاون الخليجي، تحت رعاية الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني.

وبدأت رحلة ناصر القحطاني من مقر إمارة المنطقة الشرقية بالسعودية، مروراً بدول الكويت، والبحرين، وقطر، والإمارات، ثم سلطنة عمان، قبل أن يختتم رحلته بمقر الأمانة العامة لمجلس دول التعاون لدول الخليج العربية بالرياض، مؤخراً، وفق ما ذكرته صحيفة الرياض السعودية، الثلاثاء.

وأوضح القحطاني أنه بدأ في التفكير والإعداد لهذه الرحلة من فترة طويلة، مشيراً إلى أن هدفه من الرحلة الرياضية السياحية زيارة أبرز معالم الدول السياحية والتاريخية، والالتقاء بأفراد المجتمع لتعريفهم برحلته وأهدافها، ونشر ثقافة المشي في المجتمعات الخليجية.

اقرأ أيضاً :

مجهولون يشعلون النيران في مركز إسلامي غربي السويد

وأشار القحطاني إلى رحابة الاستقبال، ودعم وتقدير الجهات الرسمية في دول الخليج، بالإضافة إلى استقبال رائع من الأشقّاء مواطني دول الخليج.

1

وقال: "الرحلة قطعتها في مسافة 1900 كم إلى عواصم الدول الخليجية الست، بمعدل 50 إلى 80 كيلومتراً يومياً، والبرنامج الرياضي 57 فترة صباحية ومسائية، بمعدل 28.5 يوماً، وزرت معالم التراث والحضارة والثقافة والسياحة، وتشرفت بمقابلة عدد من الوزراء في دول الخليج، ومنهم وزير الشؤون الرياضية في سلطنة عمان، وعدد من سفراء المملكة بالخليج، وأتقدم بالشكر الجزيل لصاحب السمو الملكي، الأمير سلطان بن سلمان، رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني على دعمه لمشروعي".

وأشار القحطاني الرحّالة، الذي بدأ عقده السابع، إلى أنه رفع خلال رحلاته إلى دول الخليج شعارات "واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرّقوا"؛ بهدف توحيد دول المجلس وعدم الاختلاف، وأيضاً علم السعودية، بجانب شعار "لا تترك أثراً"؛ بغرض توعية المجتمع بضرورة المحافظة على البيئة بشكل عام، والمناطق السياحية بشكل خاص في دول الخليج.

1

وانطلقت رحلته من إمارة المنطقة الشرقية، بعد استقبال الأمير سعود بن نايف، حيث بدأ أولى الرحلات من محافظة الخفجي السعودية، وانتهت في الأبراج بالعاصمة الكويت، والرحلة الثانية من مقر إمارة المنطقة الشرقية إلى بوابة البحرين، والرحلة الثالثة بدأت من مركز سلوى إلى الدوحة، وسوق واقف بدولة قطر، في حين انطلقت الرحلة الرابعة من جامع منفذ البطحاء بالرياض إلى مسجد الشيخ زايد في أبوظبي، ثم إلى حديقة زعبيل في دبي، ثم المركز الحدودي مع سلطنة عمان.

واختتم القحطاني حديثه قائلاً: "أسعى حالياً إلى إعداد كتاب يوثّق رحلتي لدول الخليج، وأخطط خلال الفترة القادمة لاستكمال رحلاتي في مدن ومحافظات مناطق المملكة سيراً على الأقدام، حيث قمت بزيارة 9 مناطق في المملكة 26 مرة، منها 4 مرات لأداء مناسك الحج".

مكة المكرمة