ستنال 66 مليار دولار.. تعرّف على الطليقة السعيدة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Lx9Aa4

هل ستصبح ماكينزي أغنى المطلقات؟

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 10-01-2019 الساعة 12:17

تعيش مطلقاتٌ في ضنك؛ فمجموع دخل الطليق الشهري لا يفي في كثير من الحالات بمتطلبات أسرة، فكيف بنصف دخله، الذي أصبح من حصة الطليقة بحسب قرار المحكمة!

تلك الحال تشمل عدداً هائلاً من النساء في دول مختلفة من العالم، لكن الأمر يختلف كلياً لمن يُعتبر طليقها من الأثرياء؛ فنصف ثروته يعني ثراء المطلَّقة، والعيش في رفاهية، بحسب قوانين تعتمدها بعض البلدان.

أما أوفر المطلَّقات حظاً، فتلك لا بد من أن يكون طليقها "أغنى رجل في العالم"، إذ ستجعلها ورقة الطلاق مليارديرة!

المطلَّقات حول العالم، ومن يفكرن في الطلاق، ستمني كل واحدة منهن النفس بأن تكون هي تلك المرأة؛ فذلك طلاق سعيد بحسب وجهة نظرهن.

- هذه هي المطلَّقة السعيدة

بعد إعلان كل من الملياردير جيف بيزوس مؤسس شركة أمازون ورئيسها التنفيذي، وزوجته الطلاق، ذهب البعض إلى التساؤل بشأن مصير ثروة أغنى رجل في العالم، وعلى كم ستحصل زوجته.

وقرر الزوجان، الذي دام ارتباطهما الرسمي نحو 25 عاماً، الطلاق بعد فترة طويلة من الانفصال التجريبي، في حين يرجَّح أن تظل تفاصيل القضية في طي الكتمان.

لكن موقع "سي إن بي سي" كشف بعض المعلومات، قائلاً إن طلاق الزوجين "قد يصبح أغلى انفصال في التاريخ"؛ على اعتبار أن ثروتهما تقدَّر بنحو 135 مليار دولار.

وبما أن بيزوس وزوجته ماكينزي يعيشان في ولاية واشنطن الأمريكية، التي تدخل ضمن الولايات المطبِّقة لقانون الملكية المشتركة؛ فإنه يُتوقع أن يتم اقتسام ثروة الطرفين بالتساوي.

ويقضي هذا القانون باحتساب كل ثروات الزوجين وتقسيمها بشكل متساوٍ بينهما بعد إتمام الطلاق؛ حيث يعتبر أن الشريكين متشاركان في كل ما يملكان منذ أن ارتبط أحدهما بالآخر.

وفي حال جرى تطبيق بنود هذا القانون، فإن ماكينزي تستحق نصف ثروة مؤسس "أمازون"؛ ومن ثم حصولها على ما يناهز 66 مليار دولار؛ وهو الأمر الذي سيجعلها "أغنى طليقة في العالم"، وفق موقع "سي إن بي سي".

وقد لا يحدث كل هذا، في حال كان جيف وماكينزي قد وقّعا "اتفاق ما قبل الزواج"، المعروف بـ"Prenuptial agreement"، والذي يتفق فيه الطرفان، قبل دخول "القفص الذهبي"، على ما سيحصل عليه كل طرف في حال حدث الطلاق مستقبلاً.

مكة المكرمة