"سفراء الخير 3" يشهد بواكير إنتاج اللاجئات السوريات

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 30-12-2014 الساعة 09:05
الريحانية - الخليج أونلاين


خلال قافلة "سفراء الخير 3" التي أطلقتها عيد الخيرية لإغاثة السوريين اللاجئين على الحدود التركية والنازحين في الداخل السوري، تفقد المتطوعون مشغل خياطة الملابس على الحدود السورية التركية الذي تقوم عيد الخيرية بدعمه وتشغيله، وتعمل به 40 سورية من اللاجئات السوريات، وينتج شهرياً 1300 قطعة من الملابس الجاهزة.

ويساهم المشغل في توفير فرص العمل للاجئات السوريات ومصدر دخل لأسرهن لتوفير متطلبات المعيشة والتعليم والرعاية الصحية، فضلاً عن توفير الملابس اللازمة التي يحتاجها الأطفال والنساء وغيرهم.

وأوضح رئيس الوفد المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الخارجية، أن "المشروع يتم تنفيذه بالتعاون مع هيئة الإغاثة الإنسانية "IHH" التركية"، مؤكداً أن "جهود عيد الخيرية الإنسانية ومشاريعها التنموية لأهلنا السوريين تدعم بشكل رئيس أسر اللاجئين والنازحين المتضررين من الأوضاع الصعبة، والمحافظة على الضعفاء من النساء والأطفال خاصة، وتأمين العيش الكريم لهم"، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن "المشغل يحتاج إلى 369.600 ريال لتشغيله لمدة 6 أشهر، لضمان استمرار العمل والإنتاج للعاملات به والملابس للمحتاجين".

مشاريع وإغاثات متنوعة

وأضاف الهاجري أن "عيد الخيرية تحرص على تقديم الإغاثات والمساعدات المتنوعة الغذائية والطبية ومشاريع الإيواء والتعليم والتأهيل الاجتماعي والنفسي، فضلاً عن المشاريع التنموية التي توفر العمل ومصدر الدخل، ومن ثم تلبي احتياجات الأسر والأفراد وتغنيهم عن الحاجة وانتظار المساعدة".

وعبر سفراء قطر المتطوعون بقافلة عيد الخيرية البالغ عددهم 21 متطوعاً عن سعادتهم بالمساهمة في إغاثة الشعب السوري بأنفسهم والوقوف على مشاريعهم المنفذة على أرض الواقع، والاطلاع على الأوضاع عن قرب ومدى المعاناة التي يعيشها أهلنا من اللاجئين في الأراضي التركية وتلمس حاجاتهم، والمشاركة في توزيع المواد الغذائية والمساعدات المختلفة لهم ولأطفالهم وإدخال البهجة والسرور عليه.

من جهة أخرى، أشادت العاملات بمشغل الملابس بدعم قطر حكومة وشعباً للشعب السوري، وما يقدمونه بشكل متواصل من إغاثات ومساعدات بجميع أنواعها لتخفيف معاناة اللاجئين والنازحين على حد سواء، وعبرن عن سعادتهن بإقامة مؤسسة الشيخ عيد الخيرية مشاريع تساهم في تدوير عجلة الحياة وتوفير العمل والحياة الكريمة لهن ولمن يعلن أطفالاً.

وفي سياق متصل، قالت السيدة أمينة معرفية: إن "قافلة سفراء الخير الثالثة شاركت فيها 9 متطوعات حرصن خلال يومين على زيارة كثير من أسر الأيتام والشهداء والفقراء، ووزعنا مساعدات على الأرامل وشاركن في حفل الأيتام بسمة أمل، وكانت هناك زيارات للأسر النائية على الحدود التركية السورية، وتفقدنا مشغل الخياطة الذي تعمل به أربعون امرأة سورية يوفرن الملابس للأطفال وغيرهم".

وأكدت معرفية إلى ضرورة "وجود مشاريع تنموية في محافظات سوريا وخارجها في دول الجوار، فهناك أيدٍ عاملة ماهرة من النساء والرجال بحاجة إلى العمل ومصدر الدخل، كما يمكن الاستفادة من تلك المشاريع في الإنتاج وتوفير احتياجات اللاجئين والنازحين من أهلنا السوريين، وتخفيف المعاناة والحاجة عنهم".

وكانت "عيد الخيرية" قد قدمت للشعب السوري منذ بداية الأزمة إلى الآن ما يزيد على مئة وثمانين مليون ريال، شملت مشاريع إيواء وصحة وغذاء ومشاريع نفسية وتعليمية.

مكة المكرمة