سفينة "فتح الخير" القطرية تنجو من حادث بالمياه الباكستانية

محمل "فتح الخير 2" غادر مومباي الهندية

محمل "فتح الخير 2" غادر مومباي الهندية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 08-11-2015 الساعة 18:47
الدوحة - الخليج أونلاين


في طريق عودته متجهاً إلى مسقط في سلطنة عمان، تعرض محمل "فتح الخير 2" إلى بعض الأضرار بعد وصوله المياه الإقليمية الباكستانية، وذلك نتيجة لشدة الرياح، حيث أصيب المحمل بعطل في "اليامعة" أدى إلى سقوطها، وهي الأداة المسؤولة عن جمع الحِبال وضبط حركتها ذهاباً وإياباً لتخفيف وزن الشراع، وهو ما أدى إلى إحداث ضرر فيه وحدوث بعض الإصابات الخفيفة لاثنين من "اليزوة".

وقال "نوخذة المحمل" حسن عيسى الكعبي، إن من المتوقع وصولهم إلى ميناء مسقط بعد انطلاقهم من ميناء مومباي في الهند، مضيفاً في حديث للصحافة المحلية: "تعرضنا إلى صعوبات نتيجة التغيرات المناخية في المحيط الهندي، والتي وله الحمد تمكنا من السيطرة عليها ولم تؤثر سلباً على سير الرحلة".

وأكد أن ذلك لم يكن مفاجئاً إذ تم تدريب "اليزوة" عليه تحسباً لأية مخاطر ممكن التعرض لها. وهو تحد واجهه الجميع على ظهر المحمل بشجاعة وقوة، فضلاً عن تكاتفهم وتضامنهم وعملهم بسرعة ومهارة ودقة لإصلاح الشراع، وهي مهارات تمّ تدريب "اليزوة"، والتي تعتبر من ضمن الأبجديات التي يجب على "اليزوة" أن يكون على علم بها.

وأشار إلى أن "ما تعرضنا له كان بالفعل فرصة لاختبار مهاراتهم الجسدية والنفسية، بالإضافة إلى الخبرات التي اكتسبوها طيلة فترة الرحلة، وهو ما يحاكي المخاطر التي كان يتعرض لها الآباء والأجداد في رحلاتهم في الماضي".

وأضاف: "نطمئن أهالي اليزوة جميعاً بأن الجميع بخير وأنّ الإصابات التي تعرض لها اثنان من فريق الرحلة كانت بسيطة وتمت معالجتها سريعاً، لافتاً إلى أن الأجواء تعتبر هادئة نسبياً إلى حدّ الآن، مقارنة بالفترة الماضية التي عانينا فيها من شدة الرياح وسرعتها".

جدير بالذكر أنّ عودة رحلة "فتح الخير 2" ستكون بالتزامن مع انطلاق مهرجان كتارا الخامس للمحامل التقليدية، الذي سيكون بتاريخ 17 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري ليتواصل حتى 21 من الشهر نفسه.

وتمثل رحلة فتح الخير، التي انطلقت من الدوحة إلى مومباي الهندية، محاكاة حقيقية لما كان يقوم به الآباء والأجداد في فترة الغوص، فبعد انتهاء موسم الغوص الذي يبدأ في أواسط شهر مايو/ أيار، وينتهي في أواسط سبتمبر/ أيلول، يقوم بعض تجار اللؤلؤ "الطواشون"، بأخذ محصولهم من اللؤلؤ إلى الهند، للحصول على أسعار أفضل، حيث كانت مومباي في ذلك الوقت من أهم أسواق اللؤلؤ في المنطقة.

مكة المكرمة