#سمعونا_التراويح.. مصريون يحتجون على كتم شعائر رمضان

المساجد المخصصة للاعتكاف برمضان تحت رقابة "الأوقاف"

المساجد المخصصة للاعتكاف برمضان تحت رقابة "الأوقاف"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 29-05-2017 الساعة 10:17
القاهرة - الخليج أونلاين


عبَّر مصريون عن رفضهم منع مكبرات الصوت بصلاة التراويح (القيام) بالمساجد، وسط تفاعل نشط على مواقع التواصل الاجتماعي.

واستبقت الحكومة المصرية شهر رمضان المبارك بحزمة قرارات تستهدف عدداً من الشعائر التي لا يقيمها مسلمو مصر إلا في شهر الصوم من كل عام.

ومنعت وزارة الأوقاف استخدام مكبرات الصوت خلال التراويح، وحددت موضوع خاطرة التراويح ومدتها؛ بحيث لا تتجاوز عشر دقائق، وألا تخرج عن موضوع "الأخلاق". كما وضعت الوزارة شروطاً جديدة للاعتكاف في المساجد.

وتلا هذه القرارات قرار لمحافظ بورسعيد (شمالي البلاد)، بحظر إقامة موائد الرحمن في شوارع المحافظة.

ومطلع مايو/أيار الجاري، قال وزير الأوقاف محمد مختار جمعة، في بيان، إن الاعتكاف سيكون تحت إشراف الوزارة، وبناءً على تقرير يرفع من مدير الإدارة التي يتبع لها المسجد، مؤكداً أنه "لن يُسمح بمخالفة الضوابط السابقة، وفي حالة مخالفتها يعد اجتماعاً خارج إطار القانون تُتخذ ضده الإجراءات اللازمة".

اقرأ أيضاً:

المصريون يستقبلون رمضان بأزمة اقتصادية وغلاء فاحش

بدوره، قال رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، جابر طايع، الجمعة 12 مايو/أيار 2017، إن جميع المساجد المخصصة للاعتكاف خلال شهر رمضان ستكون تحت سيطرة الوزارة ورقابتها.

ودافع طايع، في مداخلة تلفزيونية، عن القرار، قائلاً: إنه "إجراء تنظيمي بحت". وأوضح أن الخطوة تأتي "منعاً للشوشرة وتداخل الأصوات بين المساجد والزوايا (مساجد صغيرة)، وحتى لا يؤثر الصوت على تركيز الطلاب في أثناء المذاكرة".

ولفت المسؤول إلى توفير مكبرات صوت خارجية في صلاة التراويح فقط في حال كانت هناك صفوف من المصلين خارج المسجد.

وشمل القرار نحو 115 ألف مسجد بمختلف أنحاء البلاد، التزم أغلبها بالقرار، في حين تحدث البعض عن تجاهله بمساجد في القرى والنجوع.

ورداً على هذه القرارات، أطلق ناشطون وسم "#لا_لإلغاء_مكبرات_الصوت_في_الصلاة"، الذي ظهر عبر "فيسبوك" بشكل لافت.

كما دشن مدونون وسم "#سمعونا_التراويح"، عبر موقع "تويتر"، لانتقاد الخطوة.

وجدير بالذكر أن صلاة التراويح لها تقاليد خاصة في مصر مرتبطة بالأذان وترديد الأدعية عبر مكبرات الصوت الخارجية، التي كانت تُستخدم لإيصال صوت الإمام للأعداد الغفيرة خارج المسجد.

مكة المكرمة