سيدة كويتية تهدد بتفجير نفسها.. ما قصتها؟

الرابط المختصرhttp://cli.re/64wb13
نورة الشمري تحمل لافتة مكتوب عليها أنها تحمل متفجرات

نورة الشمري تحمل لافتة مكتوب عليها أنها تحمل متفجرات

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 28-08-2018 الساعة 20:27
الكويت - الخليج أونلاين

"لا تقترب مني وإلا ستنفجر معي، إذا كان لك أخت أو زوجة أو ابنة كويتية بادر بتصويري وانشر قضيتي للعالم"، هذه العبارة كانت مكتوبة على لافتة تحملها سيدة كويتية أمام مقر البورصة في بلادها.

ومع تجمع المارة حول هذه اللافتة المخيفة، أقدمت الشرطة الكويتية على اعتقال السيدة، وهي نورة الشمري، على الفور، وإخضاعها للتحقيق حول ما هو مكتوب بها.

وتعود قضية الشمري إلى شهر مارس الماضي، حيث أعادت شبكة "بي بي سي" البريطانية نشر قصتها اليوم الثلاثاء عبر موقعها، وكشفت أن تحقيقات الشرطة توصلت إلى أن الهدف من لافتتها هو إبراز قضيتها؛ وهي الحصول على سكن ملائم لها ولأطفالها.

وقالت الشمري للشبكة البريطانية: "كل ما كنت أقصده أنني سأنفجر قهراً لشدة ما أعانيه، حيث  تطلقت منذ 13 عاماً وأصبحت مسؤولة عن حضانة أبنائي، وأصبح جل تفكيري وجهدي محصوراً في الحصول على سكن ملائم لهم، وأنا الآن في الأربعينيات من عمري".

وتوضح أن غلاء أسعار العقارات والإيجارات يجعل من الصعب عليها جداً الوصول إلى سكن "محترم" يليق بعائلة كويتية صغيرة لها ولأبنائها.

وتمنح السلطات الرجل المتزوج قرضاً من بنك الائتمان الحكومي مع أرض لإقامة بناء عليها، أو بإمكانه أن ينتظر منزلاً حكومياً بقسط مخفض جداً، لكن الأمر ذاته لا ينطبق على المواطنة الكويتية في حال زواجها من غير كويتي.

كما أن الكويتية في حال طلاقها تواجه مشكلة كبيرة إذا استبدل طليقها اسمها كشريكة في المنزل الحكومي باسم زوجته الجديدة، وهذا ما حصل مع نورة.

وخلال عام 2010 أقر مجلس الأمة الكويتي تعديلات على قانون الرعاية السكنية لمواطنيه، وأصبح بإمكان فئات من الكويتيات (الأرامل، والمطلقات اللاتي أنجبن) الحصول على قروض إسكان.

واستفاد عدد من المطلقات والأرامل من هذا التعديل، وبعد سنوات جرى تعديل جديد وتمت زيادة القرض السكني مساواة بالرجل ليبدأ من 45 ألف دينار ( 148 ألف دولار) إلى 70 ألف دينار (230 ألف دولار) كحد أقصى.

وتعاني الكويت من أزمة سكن منذ عقود، وهو ما دفع الكويتيين إلى تنظيم اعتصامات عديدة وحملات على مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبين بوضع الحلول لهذه الأزمة.

مكة المكرمة