شاهد.. أوباما "عاطل عن العمل" ويبحث عن فرصة

ماذا سيعمل أوباما بعد الرئاسة؟

ماذا سيعمل أوباما بعد الرئاسة؟

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 10-05-2016 الساعة 17:20
محمود جبار - الخليج أونلاين


في خطوة هي الأولى من نوعها؛ نشر البيت الأبيض على موقعه الخاص فيلماً قصيراً يتحدث عن العمل الذي سيزاوله الرئيس أوباما بعد انتهاء فترة رئاسته للولايات المتحدة الأمريكية.

الفيلم المعنون بـ"قائد الأريكة" نال إعجاباً كبيراً، ومشاهدات عالية ما زالت ترتفع، ولا سيما أن أوباما، وزوجته، ونائبه جو بايدن، والرئيس السابق لمجلس النواب الأمريكي، جون بينر، شاركوا في تجسيد أدوار الفلم، وقد أظهروا براعة في الأداء، كأنهم ممثلون من أصحاب الخبرة بالوقوف أمام كاميرات السينما وجماهير المسرح.

يبدأ الفلم بظهور أوباما في مكتبه بالبيت الأبيض وهو مضطرب التفكير، ويطرح على نفسه تساؤلاً: "ماذا سأفعل في واشنطن خلال سنتين كاملتين؟".

ليأتي الجواب في مشهد آخر من قبل نائبه جو بايدن، وهو يلمّع نظارة شمسية، ناصحاً إياه: "اذهب إلى لندن يا سيدي الرئيس".

فيرد عليه أوباما وهو مستلق على الأريكة: "لا يمكنني الذهاب كل يوم، هل تظن أنه بإمكاني؟" فيقاطعه بايدن وهو يستعرض نظارتين شمسيتين: "أي واحدة تفضل، هذه أم هذه؟" سائلاً أوباما، ليرد الأخير: "جو إنهما متشابهتان"، لكن بايدن يؤكد له وجود فرق بينهما، وهي إشارة إلى الفراغ الذي سيعانيه الرئيس وفريقه بانتهاء فترة الرئاسة.

وتأتي نصائح بايدن بعد رجاء أوباما أن يركز معه لإيجاد عمل له بأن يقود سيارة، لكن ذلك يعني أن يحصل على رخصة قيادة، ثم أتبع النصيحة بأخرى تتعلق بتولي تدريب فريق رياضي.

ويبدو أن فكرة تدريب فريق راقت لسيد البيت الأبيض، إذ يظهر في مشهد آخر وهو يتصل بالهاتف بفريق رياضي عارضاً عليه خدماته، لكن الخط أغلق في وجهه.

لم ييئس الرئيس، وجرب نصيحة بايدن الأخرى بأن يقود سيارة، وهو ما فعله، فظهر في مشهد آخر يعاني من روتين الانتظار حتى يحين دوره في المقابلة للحصول على الوظيفة، وهنا تسأله الموظفة المسؤولة عن اسمه، فيجيبها: "باراك حسين أوباما!"، فوجدت أنه لا يملك رخصة قيادة، وهنا طلبت منه أن يجلب شهادة ميلاده.

الأمر بدا مفاجئاً لأوباما، لكنه كان يحمل نسخة أصلية أظهرها من جيب سترته، وأعطاها للموظفة، التي راحت تدقق في الوثيقة وفي وجه أوباما.

على ما يبدو لم يتمكن أوباما من الحصول على الوظيفة، ما دعاه إلى اللجوء إلى وسائل التواصل الاجتماعي مستعيناً بهاتف زوجته ميشيل، وراح يرسل منه عبر برنامج "سناب شات" مقاطع فيديو يستعرض فيها مهاراته، لكنه بدا جاهلاً باستخدام البرنامج، حيث انتشرت صوره بشكل بشع.

ذلك أغضب زوجته ميشيل، التي سحبت منه الهاتف، ونصحته أن يرافق من سبقوه في التقاعد، ثم تركته هي لتنشغل في تمارين رياضية، وهو ما يظهر فشل العلاقة القوية التي كانت تربط الزوجين، حيث كانا طيلة فترة الرئاسة يظهران حباً كبيراً بعضهما لبعض.

فكرة زوجته راقت له، ليلتحق أوباما بصحبة متقاعد سابق، هو الرئيس السابق لمجلس النواب الأمريكي، جون بينر، وظهرا يشاهدان فيلماً داخل صالة للسينما، ويتناولان "الفوشار"، والأكثر إدهاشاً أنهما كانا يشاهدان فيلماً كاريكاتورياً، وبدا عليهما التأثر بمحتوى الفلم، فيما ظهرت صالة السينما خالية إلا منهما.

ورد بينر غاضباً على طلب أوباما نصيحته: ماذا سيفعل؟ بأن طلب النصيحة جاء في وقت متأخر، لكنه قال له إنه ما عليه سوى العودة إلى شخصيته الاعتيادية البسيطة، وممارسة حياته بشكل طبيعي.

مكة المكرمة