شاهد: كيف عاشت فتاة أمريكية 3 سنوات دون نفايات!

هذا هو كل ما تركته الفتاة من مخلفات خلال ثلاث سنوات

هذا هو كل ما تركته الفتاة من مخلفات خلال ثلاث سنوات

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 26-12-2015 الساعة 23:15
واشنطن - الخليج أونلاين


تمثل كمية النفايات التي تخرج من المجتمع الأمريكي كابوساً بيئياً، فالأمريكي العادي يخرج عنه كيلوغرامين يومياً من النفايات، أي ما يقدّر بـ730 كيلوغراماً سنوياً، وجزء كبير منه لا يُعاد تدويره، وينتهي به الحال إلى المكبّ أو الحرق.

وأعطت لورين سينجر أهمية كبيرة لما سبق ذكره، وأرادت تحقيق مصطلح "صفر نفايات"، وهو ما يعني أنها لن تتخلص من أي شيء، واتجهت إلى تدوير كل المخلفات على مدى السنوات الثلاث الماضية، حتى إن مخلفاتها أصبحت بحجم البرطمان الصغير.

وقالت لورين لـ"وكالة الأنباء الألمانية": "ظننت أني أقوم بعمل رائع لأنني فعلت ذلك، وشاركت في مظاهرة ضد تكسير المخلفات".

وأضافت الفتاة التي درست العلوم البيئية: "لكني في الحقيقة كنت كاذبة بعض الشيء؛ لأني كنت أستخدم المواد النفطية والزيوت بصورة غير مباشرة، لأنها مواد أساسية في صناعة البلاستيك، لذلك قررت أن أتوقف عن استخدام البلاستيك في جوانب حياتي".

وجدت سينجر أن الابتعاد عن استخدام البلاستيك في حياتها لم يكن سهلاً، ويكاد يكون العثور على بدائل أخرى للبلاستيك مستحيلاً، خصوصاً في مجال التعبئة والتغليف، لكن خطوة فخطوة تمكنت من استغلال مواد أخرى بعيداً عن البلاستيك.

ماذا فعلت للاستغناء عن البلاستيك؟

استبدلت سينجر البرطمانات الزجاجية بالبلاستيك لنقل المواد الغذائية فيها، وفرشاة الأسنان الخيزران، والحديد الزهر أو غير القابل للصدأ، وكذلك الفولاذ.

واشترت أيضاً طعامها بكميات كبيرة في البرطمانات والحاويات الزجاجية، ورفضت استخدام أي مواد يمكن التخلص منها؛ مثل الشوك البلاستيكية أو الملاعق عند تناول الطعام.

وقالت سينجر: "أحمل فقط البرطمان للحصول على القهوة، على سبيل المثال هذا شيء صغير يخفض من نسبة القمامة".

لكن ماذا عن معجون الأسنان ومزيل العرق ومستحضرات التجميل المعبأة؟

أجابت على ذلك قائلة: "أنا أصنع معجون أسناني في 30 ثانية، وهذا يوفّر وقتاً طويلاً جداً بدلاً من الذهاب إلى المتجر وشراء معجون الأسنان، والعودة منه مرة أخرى، وهذا يستلزم على الأقل 30 دقيقة"، لافتة النظر إلى أنها تستخدم بيكربونات الصوديوم، وقليلاً من زيت جوز الهند".

وأشارت إلى أن ذلك يوفر المال أيضاً؛ فبدلاً من شرائها معجون أسنان وفرشاة بلاستيكية يزيد ثمنهما على 14 دولاراً، فإنها لا تنفق أكثر من دولارين لما تصنعه يدوياً.

ودعت سينجر رجال الأعمال المهتمين بالأمر إلى أن يقدّموا منتجات التنظيف المستدامة في وعاء زجاجي، بدلاً من استخدام الأوعية القابلة لإعادة التدوير.

مكة المكرمة