شاهد: "مدار" تعطل الدراسة بالسعودية وتزحف نحو الطرق

تم تعليق الدراسة حرصاً على سلامة الطلاب

تم تعليق الدراسة حرصاً على سلامة الطلاب

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 19-03-2017 الساعة 09:44
الرياض - الخليج أونلاين


علّقت المملكة العربية السعودية الدراسة، الأحد، في عدد من إدارات التعليم ببعض المناطق والمحافظات؛ بسبب التقلبات الجوية التي تشهدها مناطق متفرقة في البلاد.

وبدأت العاصفة التي أطلق عليها اسم "مدار" عبور طريق الطائف -الرياض، في مراكز وقرى شمال الطائف وشرقها.

ويشهد طريق الطائف - الرياض في هذه الأثناء، تزايداً في سرعة الرياح ونشاطاً للأتربة المُثارة التي تسبّبت في تدني مستوى الرؤية إلى مسافات قصيرة، اضطر معها مسافرون وقائدو شاحنات إلى التوقف في الاستراحات ومحطات الوقود، انتظاراً لانجلاء تأثيرات العاصفة، بحسب صحيفة سبق.

من جهتها، رفعت دوريات أمن الطرق وفرق الهلال الأحمر والقطاعات الصحية على الطريق من جاهزيتها تحسباً للحالات الطارئة.

وأعلنت إدارات التعليم في القصيم، والجوف، والحدود الشمالية، وتبوك، وحفر الباطن، والمجمعة، والمذنب، والقريات، وشقراء، والزلفي، والدوادمي، والغاط، وينبع، تعليق الدراسة في كل المدارس.

غبار 4

اقرأ أيضاً:

دعم خليجي لاجتماع دولي بالسودان حول مكافحة السرطان

وجاء القرار حرصاً على سلامة الطلاب والطالبات من مخاطر الأحوال الجوية المتوقعة من قبل هيئة الأرصاد وحماية البيئة، بحسب صحيفة "الجزيرة" السعودية.

غبار 3

وفيما يتعلق بالتعليم الجامعي؛ أعلنت جامعات: حائل، والقصيم، وتبوك، والأمير فهد بن سلطان، وطيبة، تعليق الدراسة في كل مرافقها التعليمية؛ نظراً إلى التقلبات المناخية التي تشهدها هذه المناطق.

غبار 2

وتعرضت المملكة خلال الأسابيع الماضية إلى موجة عواصف رملية وسيول أدت لتعطيل الدراسة في عدد من المناطق.

وتوقعت الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة في تقريرها عن حالة الطقس لهذا اليوم استمرار نشاط رياح سطحية مثيرة للأتربة والغبار، قد تصل سرعتها إلى 55 كم/ساعة، وتدنياً في مدى الرؤية الأفقية إلى أقل من كيلومترين على مناطق (الحدود الشمالية، الجوف، تبوك، المدينة المنورة، مكة المكرمة، حائل، القصيم، الرياض والشرقية).

وقالت الهيئة إن الفرصة مهيأة لهطول أمطار رعدية على مناطق شمال ووسط وشرق المملكة، كذلك على المرتفعات الجنوبية الغربية قد تكون غزيرة على المنطقة الشرقية.

وحذر أستاذ المناخ المشارك بقسم الجغرافيا في جامعة القصيم مؤسس اللجنة، الدكتور عبد الله المسند، مصابي الربو من الخروج من المنزل، مفضلاً أن يمكثوا في البيت وفي غرف محكمة الإغلاق، مشدداً على أهمية إحكام النوافذ والأبواب بالمناشف والمحارم الرطبة، تصدياً لذرات الغبار، وقال: "أية مناسبة خارجية الأحد يُفضل أن تؤجل، وكذلك السفر إن لم يكن ضرورياً".

كما شدد في تغريداته، عبر حسابه في "تويتر"، على عدم المكوث في البر الأحد، أثناء مرور العاصفة، داعياً الموجودين في البر إلى مغادرة مخيماتهم وأن يلزموا سياراتهم. واستحسن تثبيت الخيام والمخيمات في البر بمزيد من الأوتاد والأثقال.

مكة المكرمة