شرطة أبوظبي تضبط امرأة حاولت بيع طفلها الرضيع

شرطية استدرجت المتهمة بتقمص شخصية زبون

شرطية استدرجت المتهمة بتقمص شخصية زبون

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 25-03-2016 الساعة 12:10
أبوظبي - الخليج أونلاين


ضبطت شرطة أبوظبي امرأة آسيوية أثناء محاولتها بيع رضيعتها البالغة من العمر 73 يوماً بمبلغ عشرة آلاف درهم إلى شرطية متخفية انتحلت صفة الشارية، في واقعة اعتبرتها الشرطة اتجاراً بالبشر، بحسب ما أفادت صحيفة "الإمارات اليوم" الجمعة.

وأوقفت الشرطة في القضية ثلاثة متهمين آخرين، بينهم "سمسارة" تحمل جنسية دولة آسيوية، كانت تعمل ممرضة وتولت توليد الأم في الإمارات وحرضتها على المتاجرة بالطفلة، إضافة إلى شخصين آخرين تورطتا في العملية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الأم هاربة من كفيلها، والرضيعة ثمرة "علاقة غير شرعية". وأكد المدير العام للعمليات الشرطية اللواء عمير محمد المهيري أن "الاتجار بالبشر يعد أحد أخطر أشكال الجريمة، وأبشع الممارسات السلوكية ضد الإنسانية، وقيمها الاجتماعية والأخلاقية، لما تسببه من ضحايا يعانون مشكلات نفسية وجسدية واجتماعية، تهدد الأمن والاستقرار في مختلف دول العالم".

وروى رئيس قسم مكافحة الاتجار بالبشر في إدارة التحريات والمباحث الجنائية الرائد علي محمد النيادي، تفاصيل العملية قائلاً: إن "الواقعة بدأت بتلقي القسم معلومات مؤكدة عن امرأة تعتزم بيع طفلة حديثة الولادة، مقابل مبلغ مالي، عن طريق سمسارة تولّت هذه المهمة غير الإنسانية بطريقة غير مشروعة"، مشيراً إلى أنه "تم تشكيل فريق عمل للتحرّي فوراً عن الواقعة، ومسايرة المشتبه فيهم، من أجل ضبطهم متلبسين بالجريمة".

وأضاف أنه تم استدراج الأم والسمسارة من إحدى إمارات الدولة "وإلقاء القبض عليهما بأحد الأماكن في أبوظبي، بعد أن باعتا الطفلة إلى شرطية متخفية، تقمّصت دور المشتري، مقابل 10 آلاف درهم".

وأشار إلى أن الأم البالغة من العمر 36 عاماً، والسمسارة البالغة من العمر 59 عاماً، اعترفتا خلال الاستجواب "بتورطهما في جريمة الاتجار في البشر، نظير المال"، وأن الأم متورطة سابقاً في قضية هروب من كفيل، وقد حملت بطفلتها إثر علاقة غير شرعية مع شخص غادر الدولة.

مكة المكرمة