طالبة أمريكية تروي كيف تعرضت للقتل عندما ارتدت الحجاب!

قررت أرامبورو أن تقتدي بالباكستانية الحائزة جائزة نوبل ملالا

قررت أرامبورو أن تقتدي بالباكستانية الحائزة جائزة نوبل ملالا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 04-12-2015 الساعة 22:16
واشنطن - الخليج أونلاين


خطفت الطالبة الأمريكية "نتالي أندريا أرامبورو" الأضواء حول العالم، من خلال منشور نشرته على صفحتها الشخصية على موقع التواصل "فيسبوك"، تحدثت فيه عن المرارة التي شعرت بها عندما قررت تجربة ارتداء الحجاب من المنزل إلى جامعتها، نتيجة سوء المعاملة الذي تعرضت له وكيف حاولت شاحنتان قتلها.

الشابة ناتالي أندريا أرامبورو، قالت إنها باتت الآن تتفهم أكثر مشاعر المسلمين بعد التجربة التي خاضتها كتمرين في الجامعة.

وكان الأستاذ في الكلية قد دعا الطلاب أن يأتوا إلى الفصل يوم 30 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بشرط أن يرتدي كل منهم زياً مشابهاً للشخصية التي يفضلونها.

وقررت أرامبورو أن تقتدي بالباكستانية الحائزة جائزة نوبل، ملالا يوسف زي، وأن ترتدي زياً مشابهاً لزيها، على الرغم من معارضة والديها وتخوفهما من التجربة، لكنها أصرت على قيادة السيارة بالحجاب إلى الكلية.

My professor asked us to go to class today dressed as our favorite celebrity. So today I attended my college class...

‎Posted by Nathalie Andrea Aramburo on‎ 30 نوفمبر، 2015

وقالت أرامبورو في المنشور: "ما إن رآني والداي بالحجاب حتى تملكهما الرعب والخوف على سلامتي، لكني طمأنتهما وبددت مخاوفهما ثم تابعت طريقي إلى درسي بهذا اللباس".

وتابعت: "كنت بزيي هذا أمثل ملالا يوسفزاي، تلك الفتاة المسلمة ذات الـ18 عاماً، التي أطلق النار على وجهها أحد مسلحي طالبان عندما كانت في الـ15، لسبب أنها فتاة ترتاد المدرسة".

واستطردت: "يتفطر قلبي لما سأقوله الآن، لكنني بالفعل على طريقي نحو كليتي اليوم اختبرت بأم عيني الخوف من الإسلام وكراهيته (الإسلاموفوبيا)، مثلاً بينما أنا أقود السيارة فتح عدة أشخاص شبابيك سياراتهم ورفعوا لي إصبعهم الأوسط في وجهي، وعندما اقتربت من محل حلويات ومن محطتهم لتسجيل طلبيات السيارات المارة، ما كان من شابٍّ أبيض إلا أن ألقى كوب قهوته على سياراتي، ولم تكن آخر البلايا أن لاحقتني شاحنتان، وحاولتا أن تدعسا سيارتي التويوتا كامري القزمة".

وبينت: "خلال 20 دقيقة وعيناي مغرورقتان بالدموع استغرقتها رحلتي بالسيارة إلى الجامعة شعرت بتهديد على حياتي وسلامتي، لكن الخطر جعلني أفتح عيني أكثر، إن الرسالة التي نستشفها من هذه التجربة هي كالتالي: من الإجحاف القول إن الإرهاب يمثل دين الإسلام".

منشور أرامبورو حاز اهتمام وتقدير عشرات الآلاف من المتابعين حول العالم، حتى إن الفتاة الأمريكية نفسها فوجئت من حجم التعاطف الذي سببه، لتعبر عن امتنانها لكل من ساندها بالقول: "لا أملك إلا الدهشة هذه اللحظة، فالناس أقبلوا على مشاركة القصة والإدلاء بتعليقات جميلة متسقة مع ما كان في نيتي، وما من أحد عارضني أو وقف ضدي بعد".

The reception my post has received has me in tears. I didn't expect more than 5 likes and maybe 2 shares. I thought my...

‎Posted by Nathalie Andrea Aramburo on‎ 30 نوفمبر، 2015

مكة المكرمة