طفلة فلسطينية من "اليرموك" تلتقي أمها بعد فراق 4 سنوات

الأردن لم يستقبل الطفلة سندس التي فرت مع والدتها من جحيم الحرب

الأردن لم يستقبل الطفلة سندس التي فرت مع والدتها من جحيم الحرب

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 28-03-2015 الساعة 22:29
إسطنبول - الخليج أونلاين


بعد أربع سنوات من الفراق، التقت الطفلة الفلسطينية "سندس علي بشير" (10 أعوام) - كانت تسكن مع أسرتها في مخيم اليرموك بدمشق - أمها السورية "خالدة السويداوي"، في إسطنبول، بعد تدخل المسؤولين الأتراك وأعضاء بعض المنظمات الخيرية في تركيا.

وأعربت "سندس" في حديث مع "الأناضول"، عن شكرها العميق لتركيا التي قدمت لها المساعدة للقاء أمها بعد أربع سنوات من الفراق الأليم، مؤكدة أنها سعيدة الآن لرؤية والدتها، وأشارت إلى أنها قضت أوقاتاً صعبة خلال السنوات الماضية، وبكت كثيراً، إلا أن أملها لم ينقطع.

من جانبها سردت "السويداوي"، والدة سندس، قصة الفراق، بالقول: "كنا نعيش في مخيم اليرموك، وكان والد سندس متوفىً، ومع بدء الحرب في سوريا قررت أن أسافر إلى الأردن مع ابنتي، إلا أن السلطات الأردنية لم تسمح لابنتي بدخول الأردن لكونها فلسطينية، حينها قرر أبي (جد سندس)، العودة إلى سوريا مع سندس لكي يأخذ موافقة السفارة الأردنية في دمشق، ومضت سنتان ونصف ولم يسمحوا لابنتي بدخول الأردن، وقررت المجيء إلى تركيا التي تسمح بسفر الفلسطينيين".

وأشارت "السويداوي" إلى أنها راجعت "هيئة علماء المسلمين الفلسطينيين" في إسطنبول، الذين باشروا بالإجراءات لإنهاء فراقها عن ابنتها الذي استمر سنوات، وبادر "فكري شعبان" من "وقف واقفين" الخيرية، التي يقع مركزها في جنوب أفريقيا، بمفاتحة السلطات اللبنانية والتركية بقضيتها، مؤكدة أنها التقت بابنتها بفضل المسؤولين الأتراك والمنظمات الخيرية.

من جهته أفاد عضو هيئة علماء المسلمين الفلسطينيين "يونس أبو أسعد"، أن "سندس" ذهبت مع جدها سبع مرات إلى لبنان حيث اضطروا للعودة إلى سوريا، ومنع جدها من دخول لبنان لمدة عام بسبب تخطيه المدة المحددة في البقاء داخل الأراضي اللبنانية، فاضطرت "سندس" بعد تلك الفترة إلى السفر إلى لبنان وحدها بسيارة أجرة، ووصلت إلى بيروت، ليقدم لها رئيس جمعية "صدقت طاشي" الخيرية التركية "كمال أوزدال"؛ المساعدة ويأتي بها إلى إسطنبول.

مكة المكرمة