عام على تحريرها.. الرعاية الصحية في الموصل متضررة بنسبة 70%

الحرب على داعش ساهمت في تدمير البنى التحتية للموصل

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 09-07-2018 الساعة 22:10
الموصل - الخليج أونلاين

تحدثت منظمة أطباء بلا حدود الدولية في تقرير، الاثنين، عن أن نظام الرعاية الصحية في محافظة نينوى ومركزها الموصل، شمال العراق، يعاني من انهيار  كبير يجعل من الصعب على السكان الحصول على الرعاية إلا بصعوبة كبيرة، بعد مرور عام كامل على تحريرها من سيطرة تنظيم الدولة.

وقالت المنظمة في تقريرها: إن "عملية إعادة إعمار المرافق الصحية شديدة البطء، رغم مرور عام على تحرير المدينة من داعش".

وأضافت أن المدينة "ما تزال تفتقر إلى 70 بالمئة من قدرات الرعاية الصحية، وما زال نظام الرعاية الصحية متضرراً ويكافح لتلبية احتياجات آلاف العائدين إلى المدينة".

جدير بالذكر أن البنى التحتية للمدينة تعرضت لتدمير كامل خلال تحريرها من سيطرة تنظيم الدولة، حيث انتهى القتال داخل الموصل في أغسطس 2017، بعد نحو تسعة أشهر من حرب طاحنة مع القوات العراقية.

وأوضحت المنظمة أنه "خلال الصراع في الموصل تضررت 9 مستشفيات من أصل 13 مستشفى حكومياً، ما تسبب في خفض قدرة الرعاية الصحية وعدد أسرّة المستشفيات بنسبة 70 بالمئة".

وتابعت أن "عملية إعادة إعمار المرافق الصحية شديدة البطء، ولا يوجد سوى أقل من ألف سرير لـ1.8 مليون نسمة، وهي نسبة تقل عن نصف الحد الأدنى المقرر عالمياً لتقديم الرعاية الصحية في سياق إنساني".

وقال رئيس بعثة "أطباء بلا حدود" في العراق، هيمان ناغاراثنام: إن "الحصول على الرعاية الصحية يعتبر تحدياً يومياً لآلاف الأطفال والبالغين في الموصل"، وفق التقرير.

وأفاد بأن "عدد سكان المدينة في ازدياد يومي، ففي مايو 2018 وحده عاد إليها نحو 46 ألف شخص من النازحين، لكن نظام الرعاية الصحية العام لم يتعافَ، وتوجد فجوة كبيرة بين الخدمات المتوفرة واحتياجات السكان".

جدير بالذكر أن الحرب تسببت بنزوح نحو مليون نسمة من أصل نحو مليوني شخص كانوا يقطنون الموصل قبل الحرب، وعاد أكثر من نصفهم إلى منازلهم حتى الآن.

ويقطن معظم من تبقى من النازحين في مخيمات منتشرة بأرجاء العراق، إذ ما تزال منازل كثيرين منهم مدمرة، فضلاً عن افتقار مناطقهم إلى الخدمات الأساسية، مثل الصحة والتعليم والكهرباء.

مكة المكرمة