عشرات الآلاف يحيون ليلة القدر بالحرمين الشريفين والأقصى

يتوافد المصلون على المسجد النبوي لإحياء ليلة القدر

يتوافد المصلون على المسجد النبوي لإحياء ليلة القدر

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 21-06-2017 الساعة 23:46
القدس المحتلة/ مكة المكرمة - الخليج أونلاين


توافد عشرات الآلاف على الحرم المكي بالمملكة العربية السعودية والمسجد الأقصى بمدينة القدس لإحياء ليلة القدر "ليلة الـ 27 من رمضان".

وفي رحاب بيت الله الحرام، أدى المعتمرون والمصلون في أجواء روحانية مفعمة بالأمن والأمان صلاة العشاء والتراويح لهذه الليلة.

وفي الحرم المدني، جندت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي كامل طاقاتها من خلال فتح الأبواب والاهتمام بأعمال الصيانة والنظافة والتشغيل ومضاعفة القوى العاملة والآليات للقيام بجميع الأعمال على الوجه الأكمل، حيث توافد زوار بيت الله الحرام منذ وقت مبكر لأداء صلاة العشاء والتراويح والتهجد.

وفي أرض المعراج، شهدت الوفود إجراءات أمنية مشددة من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت دائرة أوقاف القدس (تابعة لوزارة الأوقاف الأردنية) على صفحتها الرسمية في موقع "فيسبوك": إن "موظفي الأوقاف بكافة أقسامها، يعملون منذ ساعات الصباح الباكر، من أجل استقبال المصلين الوافدين إلى المسجد الاقصى لإحياء شعائر ليلة القدر".

وقام مدير المسجد الأقصى، الشيخ عمر الكسواني، بجولة تفقدية في باحات المسجد للاطلاع على الاستعدادات لإحياء الليلة المباركة. من ناحية أخرى نشرت الشرطة الإسرائيلية قواتها في جميع مناطق مدينة القدس، وأغلقت بعض شوارعها أمام المركبات.

وأفاد مراسل الأناضول أن الشرطة أغلقت طرقات مؤدية إلى البلدة القديمة من القدس التي يوجد فيها المسجد الأقصى أمام المركبات، من أهمها: شوارع "السلطان سليمان"، "وصلاح الدين"، و"وادي الجوز"، و"نابلس".

كما نشر الجيش الإسرائيلي عشرات من جنوده على حاجز "قلنديا"، شمال القدس (يفصل بين القدس والضفة الغربية)، وسمح للأطفال دون سن 12 سنة، وللرجال فوق سن 40 عاماً، وللنساء من كل الأعمار، بدخول المدينة دون تصريح، في حين منع الرجال دون الأربعين عاماً.

وشهد الحاجز تشديدات أمنية كبيرة، وفحصاً دقيقاً للبطاقات الشخصية، للرجال والنساء، على حد سواء.

وتأتي هذه التشديدات الإسرائيلية، بعد عمليتي طعن وإطلاق نار منفصلتين وقعتا الجمعة الماضي، قالت إسرائيل إن 4 فلسطينيين نفذوها قرب منطقة باب العامود في القدس، وقتل على إثرها 3 منهم، بالإضافة إلى شرطية إسرائيلية.

ومنذ الجمعة الماضي، تشهد مدينة القدس توتراً شديداً، إثر تنفيذ العمليتين؛ إذ حولت القوات الإسرائيلية وسط المدينة إلى شبه ثكنة عسكرية.

وتقول دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس إن اقتحامات المستوطنين المتكررة للمسجد الأقصى، وخاصة خلال شهر رمضان، تثير توتراً داخل باحاته، وتطالب السلطات الإسرائيلية بوقفها.

مكة المكرمة