عضو بلدي يدعو لبناء مسجد لأهل السُنة في طهران

محمد جواد حق شناس عضو مجلس بلدية طهران (أرشيفية)

محمد جواد حق شناس عضو مجلس بلدية طهران (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 20-05-2018 الساعة 18:18
طهران - الخليج أونلاين


دعا محمد جواد حق شناس، عضو مجلس بلدية طهران، الأحد، إلى ضرورة بناء مسجد لأهل السُنة في العاصمة الإيرانية.

وکتب شناس، في تغريدة بحسابه على موقع "تويتر"، أن "وجود مسجد لائق یتناسب مع مواطنین من الأكراد والبلوش في عاصمة جمهورية إيران الإسلامية ليس مطلباً كبيراً".

وأضاف: "يوجد في شارع 30 يوليو، وعلى مسافة قریبة، مسجد وكنيسة وکنیس يهودی ومعبد للزرادشتيين جنباً إلى جنب، والأجدر أن نكون رحماء بإخواننا في الدین (يقصد أهل السُنة)".

وتابع حق شناس، وهو أيضاً الرئيس السابق للإدارة السياسية في وزارة الداخلية: "يوجد أكثر من ثلاثة آلاف مسجد في طهران، ولعدم الشعور بالتمييز، يجب توفیر مساجد في العاصمة للمواطنین السُنة".

وفي طهران، التي تعتبر عاصمة التشيع ومركز تصدير الثورة الإسلامية إلى العالم، يعيش أكثر من مليون إيراني سُني، بحسب ما نقله موقع "شيعة أونلاين"، في نوفمبر 2011، عن مصدر بمكتب الإحصاء (حكومي)، وهذا العدد يتصاعد بشكل سريع سنوياً.

اقرأ أيضاً:

إيران: الاتفاق النووي في حالة موت سريري وظروف صعبة

ومضى حق شناس قائلاً: "الیوم توجد مساجد للشیعة مع الخطباء منهم في مناطق الأغلبیة السُنیة، مثل کردستان، بلوشستان، صحراء التركمان، جزيرة قشم وبندر لنجة".

ومراراً، دعت شخصيات شيعية وسُنية في إيران، بينهم برلمانيون، إلى ضرورة بناء مسجد للسُنة في طهران. وأعلن علماء من أهل السُنة، بينهم الشيخ عبد الحميد إسماعيل، في أكثر من مناسبة، أن السلطات ترفض الاستجابة لهذه الدعوات.

وعادة ما يعبر المسؤولون الإيرانيون ومؤسساتهم الدينية عن قلقهم الشديد من ارتفاع عدد السنة في إيران. ونشر موقع "شيعة أونلاين"، في عام 2013، تقريراً أوضح فيه أنه خلال الأعوام الـ20 القادمة سيصبح الشيعة في إيران أقلية مذهبية، في المقابل يتحول السُنة إلى الأكثرية، تليها الأديان الأخرى مثل المسيحية والمجوسية.

يُذكر أن الأغلبية في إيران كانت من أهل السُنة قبل حكم السلالة الصفوية منذ نحو 500 سنة، ولكن تحولت إلى مذهب التشيع بالقوة والقتل والتعذيب، في حين بقيت الأقاليم التي تمردت على جنود الصفويين مثل كردستان وبلوشستان سنية إلى يومنا هذا، لكنها تعاني الاضطهاد من قِبل الحكومات المتعاقبة.

وذكرت تقارير مؤخراً، أنه لا يوجد أي مسجد واحد للسُنة في العاصمة الإيرانية.

مكة المكرمة