عقوبات أمريكية ضد ميانماريين مارسوا التطهير العرقي في أراكان

الرابط المختصرhttp://cli.re/LPJQr1

الروهينغا يتعرضون للانتهاكات منذ أغسطس 2017

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 17-08-2018 الساعة 22:08
واشنطن – الخليج أونلاين

فرضت الولايات المتحدة، اليوم الجمعة، عقوبات ضد عسكريين ميانماريين، على خلفية أزمة التطهير العرقي وغيرها من انتهاكات حقوق الإنسان التي تتعرض لها أقلية الروهينغا في إقليم أراكان (راخين)، غربي ميانمار.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية، في بيان على موقعها الإلكتروني، إنّ العقوبات استهدفت "3 قادة في الجيش، وقائد شرطة حرس الحدود، إضافة إلى وحدتين عسكريتين".

وتتهم الخزانة الأمريكية "الوحدة 99" العسكرية بممارسة انتهاكات في ولاية شان وإقليم أراكان، في حين اتهمت الوزارة "الوحدة 33" بأنها المسؤولة عن انتهاكات حقوق الإنسان في إقليم أراكان (موطن الروهينغا).

من جهته، قال سيغال مانديلكير، وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية: إنّ "قوات الأمن الميانمارية شاركت في حملات عنيفة ضد الأقليات العرقية في جميع أنحاء البلاد".

وأوضح أن ذلك أظهر "التطهير العرقي، والمذابح، والاعتداء الجنسي، والقتل خارج نطاق القضاء وغير ذلك من الانتهاكات الحقوقية الخطيرة".

وأضاف مانديلكير في بيان الوزارة، قائلاً: "الخزانة تعاقب الوحدات والقادة الذين يشرفون على هذا السلوك المروع كجزء من استراتيجية أوسع، من شأنها محاسبة المسؤولين عن مثل هذه المعاناة الإنسانية واسعة النطاق".

يشار إلى أن العقوبات شملت أونغ كياو زاو، قائد مكتب العمليات الخاصة بالجيش الميانماري، وخين ماونغ سو قائد قيادة العمليات العسكرية، وخين هلاينغ قائد "الوحدة 33"، وثورا سان لوين قائد شرطة حرس الحدود.

ومنذ أغسطس 2017 أسفرت جرائم تستهدف الأقلية المسلمة في أراكان (راخين)، من قبل الجيش ومليشيات بوذية متطرفة، عن مقتل آلاف الروهينغا، حسب مصادر محلية ودولية متطابقة.

وأدت تلك الممارسات إلى لجوء نحو 826 ألفاً إلى بنغلاديش، وفق الأمم المتحدة، في وقت تعتبر حكومة ميانمار المسلمين الروهينغا "مهاجرين غير نظاميين" من بنغلاديش، وتصنفهم الأمم المتحدة "الأقلية الأكثر اضطهاداً في العالم".

مكة المكرمة