على طريقة أفلام الرعب الأمريكية.. هذه قصة القاتل الأكثر رعباً في كندا

الضحايا معظمهم مهاجرين من ذوي سوابق في المخدرات أو الدعارة

القاتل "مثلي" الميول

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 07-07-2018 الساعة 16:53
هزار نجار- الخليج أونلاين

رغم وداعتها والإحساس بالأمان فيها، فإن كندا تعيش هذه الأيام على وقع خبر مفزع بعد الكشف عن القاتل الأكثر رعباً في تاريخها، والذي نفذ جرائمه المتسلسلة على طريقة أفلام الرعب الأمريكية.

الخبر الذي رصد "الخليج أونلاين" تفاعلاته عبر وسائل الإعلام الكندية يجعل من يقرأه يتذكر سلسلة أفلام القاتل الشهير "هانبيل ليكتر"، فبحسب ما جاء على موقع "CBC" الكندي، فإن شرطة مدينة تورنتو، عاصمة ولاية أونتاريو الكندية، عثرت خلال اليومين الماضيين على المزيد من البقايا البشرية، والتي يعتقد أنها على صلة بالقاتل المتسلسل بروس مكارثر، في أحد الأودية المجاورة لمنزل كان قد عمل به سابقاً منسق حدائق.

بروس مكارثر (66 عاماً) الذي عمل منسق حدائق لحسابه الخاص، بحيث يتعاقد مع أصحاب البيوت لتنسيق حدائق منازلهم الخلفية، قبض عليه في الـ18 من يناير الماضي، بتهمة قتل رجلين, ليرتفع عدد الضحايا بعد التحقيقات إلى 8، علماً أن التحقيقات لا تزال مستمرة.

ويُعتبر مكارثر القاتل المتسلسل الأكثر رعباً في تاريخ مدينة تورنتو، بالنظر إلى عدد الضحايا، وأيضاً إلى أسلوب القتل الوحشي.

وعمد مكارثر ، الذي يُعتقد بأنه "مثلي" الميول، إلى جذب الرجال إلى شقته، ومن ثم قتلهم وتقطيع جثثهم، ووضعها بالصناديق الزراعية، وفي النهاية دفنها بالحدائق الخلفية للمنازل التي يعمل بها بستانياً.

وعلى الرغم من أن مكارثر متزوج ولديه ابن وبنت، فإنه انفصل عن زوجته لاحقاً، ليعلن ميوله المثلية.

وذكر تقرير أعدته صحفية "تورنتو ستار" الكندية، أن رحلة البحث عن بروس مكارثر بدأت منذ عام 2010، عقب اختفاء عدد من الرجال بشكل غير مفهوم.

واستطاع القاتل البقاء بعيداً عن الشكوك كل هذه المدة، حتى عام 2018، عندما كانت الشرطة تراقب شقته، بعد العثور على أدلة كافية خلال التحقيقات السرية تشير إلى أنه هو القاتل لكل هؤلاء الضحايا.

 

 

وفي الـ18 من يناير الماضي داهمت الشرطة شقته بعد رؤيته بصحبة رجل آخر في طريقهما إلى شقته، حينها كما تقول الصحيفة، اعتقدت الشرطة أن حياة الرجل في خطر، فاتخذت قرار مداهمة الشقة فوراً والقبض عليه، لتجد الرجل مكبلاً إلى السرير في غرفة النوم وفي حالة ذعر، لكنه لم يكن مصاباً بأية جروح بعد.

وبعد تفتيش شقته، عثرت الشرطة على أدلة إضافية، من ضمنها صور مرّوعة للضحايا، احتفظ بها كنوع من التذكارات.

وقبل القبض على مكارثر بأيام قليلة، كان قد عمل "سانتا كلوز" في ليلة عيد الميلاد في أحد المراكز التجارية في المدينة، حيث عمل على توزيع الهدايا والحلوى على الأطفال واللعب معهم، والتقاط الصورة التذكارية مع الزوار.

المفارقة الأخرى في قصة مكارثر أنه يعمل كمنسق حدائق، حيث تعتمد مهنته على تجميل الحدائق وتنسيقها وزراعة الورود بالشكل الذي يناسبها، وقد ارتبط وجوده بالجمال الذي يجلبه للحدائق بعد العمل بها كأي منسق حدائق آخر، وهي مهنة بعيدة كل البعد عن هواية القتل المتسلسل!

وقد صرح رئيس المحققين في قضية مكارثر، أن "الشرطة تواجه قضية غير مسبوقة في تعقيدها، وأن عملية التحقيق ستستمر طويلاً؛ فهنالك المئات من مسارح الجريمة المشتبه بها على طول مدينة تورنتو، بالإضافة إلى عمليات الحفر الجارية في جميع الحدائق والمنشآت السكنية التي كان قد عمل بها مكارثر سابقاً، للبحث عن بقايا بشرية"، مبيناً أن "الأمر يتطلب المئات من رجال الشرطة والمختصين لإدارة وتنفيذ هذه العمليات". 

وفي هذه الأثناء يحتجز بروس مكارثر في أحد السجون جنوب تورنتو، مع مراقبة دائمة خوفاً من انتحاره.

وخلال عمليات الحفر التي بدأت عقب القبض عليه في يناير الماضي، عثرت الشرطة على عدة مجموعات من البقايا البشرية، والتي تشمل أيدي وأرجلاً مقطعة ومحفوظة في صناديق زراعية.

الجدير بالذكر أن جميع ضحايا مكارثر هم من الرجال المثليين، وتحديداً من منطقة "Gay Village" التي تعتبر المنطقة التي يقطنها نسبة كبيرة من المثليين، حيث عمد إلى اصطياد ضحاياه بشكل دوري من المنطقة.

كما أن ضحاياه معظمهم مهاجرون من ذوي السوابق في المخدرات أو الدعارة، بالإضافة إلى ضحية كان من مشردي المدينة.

مكة المكرمة
عاجل

"الخليج أونلاين" ينشر فحوى 3 تسجيلات لاغتيال خاشقجي