عمرو خالد .. داعية فَسِياسي وأخيراً روائي

الروائي المصري عمرو خالد

الروائي المصري عمرو خالد

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 08-01-2015 الساعة 10:30
القاهرة - الخليج أونلاين


"رافي بركات وسر الرمال الغامضة.. أول قصة روائية أكتبها.. أتمنى أن تعجبكم".. هكذا قدم الداعية المصري عمرو خالد، روايته الجديدة التي من المقرر أن يطرحها في مصر، السبت المقبل.

خالد قال في إعلان روايته، التي نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي: إنها "رواية شبابية، غنية بالمغامرات والإثارة والأفكار، كلها خيال وحماس ومعلومات، سوف نسافر خلالها من مصر للهند، في رحلة مليئة بآخر صيحات التكنولوجيا، ممزوجة بقيم جميلة".

عمرو خالد، الذي يبلغ من العمر 47 عاماً، ذاع صيته في 2001 كداعية إسلامي شاب له تأثيره في قطاع كبير من الشباب، قبل أن يتحول في 2004 إلى العمل التنموي، ثم يعلن في 2012 تأسيس حزب سياسي باسم "مصر"، قبل أن يستقيل منه في 2013، ويعلن في 2014 تركه مؤسسة صناع الحياة التنموية، ويكشف في مطلع 2015 عن أول عمل روائي له.

وبحسب مراسل الأناضول، فعُمْرُ عمرو خالد شهد تقلبات بين مسارات دعوية وتنموية واجتماعية وسياسية، قبل أن ينضم لنادي الروائيين:

1967: ولد عمرو خالد بالإسكندرية (شمال).

1988: تخرج في كلية التجارة جامعة القاهرة (غرب العاصمة)، قبل أن يلتحق بأحد مكاتب المحاسبة لمدة سبع سنوات.

1998: بدأ مسيرة المحاضرات العامة بنادي الصيد المصري في الجيزة (غرب العاصمة)، وحصل على زمالة جمعية المحاسبين والمراجعين المصرية.

1999: حصل على دبلوم معهد الدراسات الإسلامية، وبدأ سلسلة محاضرات "الأخلاق والعبادات" بمسجد الحصري بالعجوزة (غرب القاهرة).

2000: بث التلفزيون المصري أول برنامج لعمرو خالد "إسلامنا"، كما بدأت قناة اقرأ الفضائية (سعودية) بث برنامج "ونلقى الأحبة".

2001: انتقلت المحاضرات الجماهيرية بمصر إلى مسجد الحصري بمدينة السادس من أكتوبر (غرب العاصمة)، بحضور عشرات الآلاف أسبوعياً، فضلاً عن بداية سلسلة محاضرات جماهيرية ضخمة في معظم العواصم العربية.

2002: غادر عمرو خالد مصر، للإقامة في بيروت (لبنان) ومنها إلى لندن (بريطانيا).

كثرت الأقاويل حول أسباب مغادرة خالد مصر، في 30 أكتوبر/ تشرين الأول 2002، إلا أن المرجح بأن السلطات المصرية خيرته بين التوقف عن الدعوة وبين مغادرة مصر، فقرر الذهاب إلى لبنان.

أسس خالد مؤسسة "رايت ستارت" الخيرية، لتبدأ مسيرة العمل المؤسسي والخيري في نشر أفكار النهضة والتنمية والدعوة في كل أنحاء العالم.

2003: بث البرنامج التلفزيوني "حتى يغيِّروا ما بأنفسهم" يومياً أثناء حرب العراق، قبل أن يعقد سلسلة محاضرات جماهيرية للمسلمين في أوروبا لتشمل معظم العواصم الأوروبية.

2004: دشن خالد الجانب التنموي بإطلاق مشروع "صناع الحياة"، تحت شعار "التنمية بالإيمان"، وحصل بعدها على جائزة "اليوم العالمي لمواجهة التدخين" من منظمة الصحة العالمية.

2005: استقر في لندن، عقب مقتل رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري في فبراير/ شباط.

2005: بث البرنامج التلفزيوني "على خُطا الحبيب"، الذي اعتبر حينها أحد أشهر البرامج الفضائية العربية، فضلاً عن تدشين مشروع "أرسل حلمك لبلدك بعد 20 سنة"، لتصل عدد الأحلام المرسلة لـ700 ألف حلم.

2006: نظم حج "صناع الحياة" على الهواء مباشرة، كتلفزيون واقع إيماني تنموي، عقب إنشاء "الاتحاد العالمي لصنّاع الحياة".

2006: دشن مبادرة "مؤتمر الدنمارك للحوار بين الشباب" رداً على أزمة الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم.

2007: بث البرنامج التلفزيوني "دعوة للتعايش"، بالتركيز على الأئمة الأربعة كنماذج للتعايش.

2008: أطلق خالد مبادرة حملة "حماية" لمواجهة المخدرات، بمشاركة مليوني شاب عربي، وإقامة 50 ألف نشاط للتوعية وعلاج المدمنين.

2008: اختير عمرو خالد في المرتبة السادسة من قائمة المفكرين الأكثر شعبية في العالم، من خلال مجلة السياسة الخارجية "فورين بوليسي"، وتم اختياره ضمن قائمة مجلة "نيوزويك" للمئة الأكثر تأثيراً حول العالم.

2008: بدأ الجانب الاجتماعي في أعمال خالد ببث البرنامج التلفزيوني "الجنة في بيوتنا"، فضلاً عن بث البرنامج التلفزيوني "قصص القرآن 1"، عن طريق إعادة قراءة القصة في القرآن بطريقة عصرية تعالج احتياجات الواقع المعاصر.

2009: دشن خالد مشروع "إنسان" للمشروعات الصغيرة ومواجهة التسرب من التعليم في مصر (توقف بعد ذلك في نوفمبر/ تشرين الثاني من العام ذاته)، واليمن والسودان، فضلاً عن بث البرنامج التلفزيوني "قصص القرآن 2".

2009: عاد عمرو خالد إلى مصر، في خطوة اعتبرها البعض صفقة بينه وبين النظام، إلا إنه سرعان ما غادر في يونيو/ حزيران، بعد أن صدر قرار حكومي في مايو/ أيار، بمنعه من بث برامجه من داخل مصر، وعدم عرضها على القنوات الفضائية المصرية.

ودارت حينها تكهنات كثيرة حول سبب إبعاد عمرو خالد من مصر، رغم نفيه تلقيه أي تعليمات أو استدعاءات رسمية من جهات أمنية لإجباره على مغادرة مصر إلى لندن، إلا أن مقربين قالوا إن مشروع إنسان، الذي طلب فيه 35 ألف متطوع لمساعدة 7 آلاف أسرة فقيرة داخل مصر، اصطدم بمشروع جمال نجل الرئيس الأسبق حسني مبارك (تم عزله بثورة شعبية في فبراير/ شباط 2011)، الذي كتم تدشينه في 2007 لتطوير ألف قرية مصرية، فضلاً عن نية خالد عرض قصة سيدنا موسى عليه السلام، في الجزء الثاني من برنامجه التلفزيوني "قصص القرآن"، والذي ربطه بين قصة موسى والواقع المصري حينها.

2010: عاد خالد، إلى مصر، وأثار جدلاً بين مؤيديه عند حضوره مؤتمراً جماهيرياً للواء عبد السلام المحجوب، أحد رموز نظام مبارك، خلال انتخابات مجلس الشعب 2010.

2010: دشن خالد برنامجاً تلفزيونياً بعنوان "مجددون"، واعتبره أول تلفزيون واقع عربي له هدف ورسالة، ويشبه ثقافتنا العربية، وتدشين برنامج "وسطية وبلدة طيبة" في اليمن، لمواجهة التطرف ونزع جذور الإرهاب.

2010: حصل خالد على الدكتوراه في "الإسلام والتعايش مع الآخر" من جامعة ويلز البريطانية.

2011: عقب ثورة يناير/ كانون الثاني 2011، أطلق حملة "إنترنت بلا فتنة"، لوأد الفتنة بين المسلمين والأقباط في مصر، فضلاً عن تدشين مشروع "العلم قوة"، للمساهمة في حل مشكلة محو الأمية.

2011: بث البرنامج التلفزيوني "بكرة أحلى" على التلفزيون المصري، بالإضافة إلى بث البرنامج التلفزيوني "مع التابعين".

2012: أسس خالد حزب "مصر"، واختير رئيساً للحزب، كما أسس منتدى "أهل مصر"، واختير أيضاً رئيساً لمجلس الأمناء.

2012: بث البرنامج التلفزيوني "عُمر.. صانع حضارة"، وبث البرنامج التلفزيوني والإذاعي "بسمة أمل"، فضلاً عن إطلاق حملة "أوعى" للتوعية ضد أخطار المخدرات.

2013: استكمل خالد مشروعات صناع الحياة (العلم قوة – أوعى – إنسان)، للمساهمة في مكافحة مشكلات الفقر والأمية في مصر.

2013: أطلق حملة "إحنا (نحن) شعب أصيل"، لنشر القيم والمثل العليا، وبث الأمل في نفس الشعب المصري.

2013: تقدم خالد باستقالته من حزب مصر، معللاً ذلك "لدوره وقناعاته أن رسالته الإصلاحية والدعوية غير متناسبة مع متطلبات العمل السياسي".

2014: أعلن عمرو خالد خروجه من مجلس أمناء مؤسسة "صناع الحياة"، رغبة منه في التركيز على المشروعات الدعوية، خاصةً فيما يتعلق بتجديد الفكر والخطاب الديني، وهو ما يحتاج إلى جهد ووقت طويل يستلزم التفرغ له، وهو ما يلاحظه الجميع الآن.

2015: أطلق خالد باكورة أعماله الأدبية، بقصة روائية بعنوان "رافي بركات وسر الرمال الغامضة".

وعلى الرغم من صدور عدة كتب وكتيبات لخالد، أغلبها في الرقائق والأخلاق (بعضها تمت ترجمتها للإنجليزية والفرنسية)، إلا أن الرواية لاقت ردود أفعال متباينة بين مؤيد ومعارض، لكونها تطوراً جديداً لخالد لم يعهدوه من قبل.

ويبقى خالد مثار جدل كبير على مدار حياته، فقد ظهر في تسجيل مصور (فيديو) قديم لم يعرف تاريخه على وجه التحديد، منسوب إلى وزارة الدفاع، عقب عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي (وذلك في 3 يوليو/ تموز 2013)، أشاد فيه بالجيش المصري.

وقال عمرو خالد إنه فخور بهذا المقطع (الفيديو) الذي يدعم فيه الجنود المصريين في حراستهم وحمايتهم لقطعة غالية من أرض مصر وهي سيناء، وهذا واجب وطني أفتخر به.

مكة المكرمة