#غزة_فتحنا_الباب.. حملة خليجية تدعم صمود القطاع المحاصر

80 % في غزة يعتمدون على المساعدات الدولية من أجل العيش

80 % في غزة يعتمدون على المساعدات الدولية من أجل العيش

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 13-01-2017 الساعة 14:53
هناء الكحلوت - الخليج أونلاين


شقّت الحملة الخليجية "ليان"، الجمعة، طريقها إلى قطاع غزة الذي يعيش تحت وطأة الحصار الإسرائيلي، لتبدأ إسهاماً غير مسبوق من فريق لم يرضَ بالوضع الراهن.

وتحت شعار "#غزة_فتحنا_الباب"، فتحت دول الخليج أبواب الخير لمساعدة أهالي غزة، مؤكدين أن "غزة كانت دائماً بالقلوب"، وداعين الشعب الخليجي لنصرتهم.

و"ليان"، هي حملة شبابية مستقلة، تأسست لمساعدة اللاجئين السوريين في شمالي لبنان، من خلال احتوائهم، وتقديم الدعم الإنساني عن طريق جمع التبرعات من أجل الإغاثة المباشرة والسكنية والطبية.

وسميت الحملة اسم الطفلة "ليان" التي كانت في شهرها السابع، ونزحت مع أسرتها إلى لبنان، واحتاجت للعلاج العاجل بعد اجتيازها النهر الفاصل بين سوريا ولبنان، حيث لم يصمد جسدها الصغير من شدة البرودة وفارقت الحياة.

ليان

وأحيت وفاتها حملة لتقديم المساعدة للاجئين السوريين في شمالي لبنان، وأنشأت أكثر من 15 مشروعاً سكنياً، إضافة إلى توزيع إغاثات، وافتتاح ثلاثة مستوصفات، وتدريس المئات من الطلبة اللاجئين.

وأشادت هبة الآغا بمساعدات دول الخليج الدائمة لقطاع غزة، داعية للوقوف جنباً إلى جنب لفكّ الحصار المفروض منذ 10 أعوام.

وقالت الآغا لـ"الخليج أونلاين"، إن "الأوضاع في غزة صعبة جداً، ويحاول الاحتلال التضييق علينا، ضارباً بعرض الحائط كل المناشدات الحقوقية والإنسانية".

وأضافت أن "البنية التحتية في غزة تزداد سوءاً"، وأن "الفقر متفشٍّ بشكل ملحوظ".

وتفرض سلطات الاحتلال الإسرائيلي حصاراً على سكان قطاع غزة منذ نجاح حماس في الانتخابات التشريعية في يناير/كانون الثاني 2006، وشدّدته في منتصف يونيو/حزيران 2007.

ويعيش مليونا فلسطيني في قطاع غزة منذ 11 عاماً في أتون أزمة كهرباء طاحنة، فباتت القضية الأكثر أهمية، والشغل الشاغل للغزيّين.

وكان العدوان الإسرائيلي قد ضرب محطة التوليد في يونيو/حزيران 2006، وتوقفت عن العمل تماماً؛ لأنه يعتبِر الكهرباء أداة حرب في يده، بعد خطف المقاومة الفلسطينية الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط عام 2006.

ودعماً لصمود أهالي القطاع المحاصر، نشأت حملة "ليان"؛ لتخفف وطأة الآلام على الشعب الفلسطيني في غزة.

وعلى خطى الدكتور الكويتي عبد الرحمن السميط، الذي اشتُهر بأعماله الخيرية الواسعة في أكثر من 29 دولة أفريقية والتي استفاد منها الملايين من الناس، انطلقت الحملة من الكويت في سبتمبر/أيلول 2011.

وحَمَلَت "ليان" في بداية تأسيسها هدفاً أساسياً؛ وهو مساعدة اللاجئين في لبنان والذين لا يأخذون حتى أبسط حقوقهم. وقسمت الحملة إلى لجان في مختلف دول الخليج؛ مثل: الكويت، والسعودية، وقطر، والبحرين.

وتفاعل مع الحملة، إعلاميون ونشطاء خليجيون، ليغردوا دعماً لها، مشجعين على التبرع ومؤكدين أن الخليج سيقف صفاً واحداً مع الأمة العربية والإسلامية.

ووفقاً لتقارير أعدتها مؤسسات دولية، فإن 80% من سكان قطاع غزة باتوا يعتمدون، بسبب الفقر والبطالة، على المساعدات الدولية من أجل العيش.

وجدير بالذكر أن وزارة الجيش الإسرائيلي صدَّقت في 9 يناير/كانون الثاني، على تخصيص نحو مليار و130 مليون دولار، لإقامة جدار أسمنتي على الحدود بين قطاع غزة والأراضي التي تحتلها إسرائيل، والهدف منه توفير رد على قضية الأنفاق.

وأشارت صحيفة "يديعوت" إلى أن الجدار هو "واحد من المشاريع الكبرى الجاري حالياً تنفيذها، ويصل طوله إلى أكثر من 64 كيلومتراً على طول السياج الحدودي لغزة"، ووصفت الجدار الجديد بأنه "ذكي".

وتتغافل سلطات الاحتلال عن الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعيشها أهالي غزة، وتمارس قوانينها وعقوباتها الجماعية على المدنيين بتضييق الحصار كل يوم أكثر فأكثر.

مكة المكرمة