فجعها نبأ مقتل أبنائها الخمسة بسجون الأسد.. فماتت قهراً

صورة الضحايا الأشقاء وهم أحياء

صورة الضحايا الأشقاء وهم أحياء

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 31-03-2015 الساعة 13:23
دمشق - الخليج أونلاين


توفيت سيدة سورية أم لستة شباب، بعد أن فجعها نبأ مقتل خمسة منهم تحت التعذيب في سجون نظام بشار الأسد، بعد أن كشفت الصور المسربة جثثهم، في حين قتل السادس إعداماً رمياً بالرصاص قبيل اعتقال إخوته.

وأفادت تنسيقيات الثورة السورية في بلدة معربة بريف درعا، وشبكات إخبارية سورية معارضة أخرى، أن (أم جهاد يونس سرور) "لم تتحمل قوة الصدمة، ولم يعد قلبها المفجوع قادراً على أن يتحمل أكثر من ذلك، فماتت حزناً وقهراً على أولادها الستة، الذين قتلوا على يد قوات النظام"، وتوفيت "بعد أن تعرّف أهالي البلدة على خمس صور مسربة، تعود لأبنائها الخمسة المعتقلين في أقبية أفرع المخابرات التابعة لقوات النظام، بعد أن قتلوا تحت التعذيب".

وفي الإطار نفسه، أفادت الشبكة أن "ناشطين من بلدة معربة في ريف درعا، قالوا بأن قوات النظام كانت قد أعدمت محمود يونس سرور، وهو ابن أم جهاد السادس رمياً بالرصاص، وذلك في 6 آب/أغسطس من عام 2012، واعتقلت إخوته الخمسة".

ونشرت تنسيقية "معربة الحدث"، صوراً لـ"الشهداء" الخمسة الذين تم التعرف عليهم من صور مسربة من أقبية التعذيب في سجون الأسد، كما نشرت صورة لهم وهم أحياء.

يذكر أن "قيصر" أو "سيزار" هو اسم حركي لعنصر أمن تابع لنظام بشار الأسد مهمته تقتضي توثيق القتلى في سجون الأسد بالصور، ونجح في يوليو/ تموز من العام الماضي، في تهريب أكثر من 55 ألف صورة على جهاز ذاكرة، وثقت ما لا يقل عن 11 ألف حالة وفاة خلال فترة الاعتقال.

وبحسب الجندي السوري الذي انشق عن نظام الأسد، وقام بالتقاط الصور وتهريبها، وهو شخصية لم يكشف عنها الستار حتى الآن، فقد تم التقاط غالبية الصور في الفترة من 2011 إلى 2013، وهي توضح حالات وأساليب التعذيب التي ينتهجها أفراد النظام السوري في مستشفيات تم تحويلها إلى مراكز اعتقال لتجهيز السجناء للتعذيب.

ومنذ 15 مارس/ آذار 2011 تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من (44) عاماً من حكم عائلة الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة، غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف ما يسميها بـ"الأزمة"؛ ما دفع سوريا إلى دوامة من العنف، ومعارك دموية بين قوات النظام والمعارضة، لا تزال مستمرة حتى اليوم وخلفت أكثر من 220 ألف قتيل و10 ملايين نازح ولاجئ داخل البلاد وخارجها.

مكة المكرمة