فضيحة جنسية في السبعينيات تتسبب باستقالة وسجن رئيس أساقفة أسترالي

البابا قبِل استقالة رئيس أساقفة لتستره على انتهاكات جنسية
الرابط المختصرhttp://cli.re/LAyB8y

البابا فرانسيس

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 30-07-2018 الساعة 20:30
روما - الخليج أونلاين

أعلن المكتب الصحفي لـ"الكرسي الرسولي" (حكومة الفاتيكان)، الاثنين، أن البابا فرانسيس وافق على استقالة فيليب إدوارد ويلسون، رئيس أساقفة أديلايد جنوبي أستراليا، التي تقدم بها بسبب عدم الإبلاغ عن كاهن ارتكب انتهاكات جنسية بحق أطفال في سبعينيات القرن الماضي.

وحكم على الأسقف ويلسون (67 عاماً)، في 3 يوليو الجاري، بالسجن 12 شهراً لعدم الإبلاغ عن الكاهن جيمس فليتشر، الذي ارتكب انتهاكات جنسية بحق أطفال في سبعينيات القرن الماضي، وكان أحد معاونيه في أبرشية "ميتلاند - نيوكاسل".

وتوفي الكاهن فليتشر في سجنه عام 2006، بعد قرابة سنة من العقوبة التي حكم عليه بها، عن عمر ناهز الـ65 عاماً. 

من جهته قال مجمع أساقفة أستراليا، في بيان: إن "استقالة المطران يلسون هي الفصل الأخير من قصة مروعة لأناس تعرضوا لاعتداءات جنسية من قبل جيم فليتشر والذين تغيرت حياتهم إلى الأبد".

وأضاف: "هذا القرار يمكن أن يعطيهم قليلاً من الراحة، على الرغم من الألم المستمر الذي يعانون منه".

ومن المقرر أن ينظر القضاة الأستراليون، في منتصف أغسطس المقبل، ما إذا كانوا سيمنحون ويلسون الإقامة الجبرية لأسباب صحية بدلاً من قضاء عقوبة السجن.

وتم منح ويلسون درجة رئيس أساقفة بقرار من البابا الراحل يوحنا بولس الثاني العام 2000.

والكاردينال هو أعلى رتبة كنسية كاثوليكية، ويعين من البابا، ليصبح فور تعيينه عضواً في "مجمع الكرادلة" ومهمته انتخاب بابا جديد في حال تنحي أو وفاة البابا الحالي.

يُشار إلى أن بابا الفاتيكان فرانسيس سبق أن تعرّض لانتقادات في تشيلي؛ بعدما عيّن أسقفاً متّهماً بالتستّر على اعتداءات جنسية ارتكبها قسّ، وقال، في يناير الماضي، إنه يشعر "بالألم والعار" بخصوص الفضيحة التي هزّت أركان الكنيسة الكاثوليكية في تشيلي.

حيث قدّم جميع أساقفة كنيسة الروم الكاثوليك في تشيلي، وعددهم 34 أسقفاً، في مايو الماضي، استقالة جماعية للبابا فرانسيس؛ بسبب فضائح اعتداءات جنسية على أطفال والتستّر عليها.

مكة المكرمة