في 2017.. الفلسطينيون سينتصرون بـ"الحرب الديموغرافية" على اليهود

ابتداءً من 2016 ستبدأ نسبة نمو المجتمع اليهودي بالانخفاض

ابتداءً من 2016 ستبدأ نسبة نمو المجتمع اليهودي بالانخفاض

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 30-12-2014 الساعة 12:38
مي خلف - الخليج أونلاين


يبدو أن حسم نتيجة الحرب الديموغرافية بين الإسرائيليين والفلسطينيين ما بين النهر والبحر لم يعد بعيداً وستكون الغلبة للجانب الفلسطيني بعد سنتين من اليوم، بحسب التقرير الإحصائي لعام 2014 الصادر عن دائرة الإحصاء الفلسطينية، سيتجاوز عدد الفلسطينيين عدد اليهود في عام 2017، وستتسع الفجوة أكثر فأكثر حتى عام 2020.

على الرغم من انخفاض عدد أفراد العائلة الفلسطينية مع مرور السنوات، إلا أن الفجوة بين معدّل الولادات بين الطرفين ستصب في صالح الفلسطينيين، إذ سيستمر عدد اليهود بالانخفاض في حين يزداد عدد الفلسطينيين.

وبحسب التقرير سيتساوى عدد الطرفين ليقف عند 6.42 ملايين نهاية عام 2016، وسيبدأ الخط البياني الخاص بعدد اليهود بالنزول، إذ سيصبح عدد الفلسطينيين عام 2017 6.6 ملايين نسمة مقابل 6.53 يهودي.

إلى جانب ذلك تطرّق التقرير لتوزيع الفلسطينيين في العالم، وأفاد بأن هناك 12.1 مليون فلسطيني يعيشون في أرجاء العالم من بينهم 6.08 ملايين في أرض فلسطين بواقع 2.83 مليون بالضفة الغربية وشرقي القدس المحتلة، و1.79 في قطاع غزة و1.46 مليون فلسطيني يعيش تحت السيطرة الإسرائيلية في مناطق الـ48.

وعن اللجوء والشتات قال التقرير إن هناك 5.34 ملايين فلسطيني يعيش بالدول العربية مقابل 650 ألف في الشتات؛ كما أن 43.1 بالمئة من فلسطينيي الضفة الغربية وقطاع غزة هم من اللاجئين، وفي هذا السياق يقول التقرير إن 61 بالمئة من اللاجئين الفلسطينيين يعيشون في قطاع غزة، في حين 38.8 بالمئة منهم بالضفة الغربية.

ويعتبر المجتمع الفلسطيني بالداخل مجتمعاً فتياً، إذ إن معدّل الأعمار فيه لا يتجاوز الـ20 عاماً.

وفي هذا السياق تقول الإحصائية إن 35.4 بالمئة من فلسطينيي الداخل تحت سن 15، في حين 4.3 بالمئة فقط في جيل الشيخوخة، أي فوق سن 65. وهو ما يختلف عن طبيعة المجتمع الإسرائيلي اليهودي، والذي يبلغ معدّل عمر أفراده 31 عاماً.

وفي السياق نفسه تشير التقديرات إلى أن خصوبة المرأة الفلسطينية أعلى من خصوبة المرأة اليهودية، وذلك اعتماداً على المعطيات التي أفادت بأن معدّل ولادات المرأة الفلسطينية 3.4، وهو معدّل مرتفع نسبياً إذا ما تم قياسه بمعدّل الخصوبة العام في إسرائيل وحتى بالدول المجاورة.

وعليه يتوقع الباحثون بأنه في حال لم ينخفض معدّل نمو المجتمع الفلسطيني ولم يرتفع معدل نظيره الإسرائيلي، سيغلب ميزان الديموغرافية بلا شك لصالح الفلسطينيين، إذ سيبلغ عددهم 7.14 ملايين بالضفة والقطاع والداخل الفلسطيني والقدس، في حين سيكون عدد اليهود 6.87 مليون فقط.

وقد أكدت هذه الإحصائية الأخيرة التصريحات الصادرة مؤخراً عن كبير الديموغرافيين الإسرائيليين، البروفيسور "سيرجيو ديلا فيرغولا" من الجامعة العبرية في القدس، والتي قال فيها إن نسبة اليهود الحالية في فلسطين التاريخية أقل من 50 بالمئة، إذا ما تم ضم قطاع غزة والجولان والضفة للحسابات.

وفيما يخص القدس –وبحسب تحليل خاص نشره "الخليج أونلاين" سابقاً بعنوان "إسرائيل تخسر الحرب الديموغرافية في القدس"- جاء أن الهجرة العكسية الداخلية في دولة الاحتلال الإسرائيلي تكون من القدس باتجاه مدن المركز مثل تل أبيب وما حولها، الأمر الذي سيؤدي مع الوقت إلى أغلبية فلسطينية كبيرة في المدينة المقدّسة، وأن يتغير تركيب السكّان بشكل ملحوظ، فيبقى هناك الفئات المتدينة من اليهود وتحديداً تلك التي تنتمي لطبقة اجتماعية واقتصادية منخفضة.

إذ يشير التقرير الأخير لدائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية إلى أن مدينة القدس سجلت عام 2013 أكبر عدد في ميزان الهجرة السلبية؛ فقد رحل في هذا العام 7400 إسرائيلي، وهو عدد مشابه للسنوات السابقة، وهو مرشح للزيادة مع ازدياد التوتر السياسي في المدينة.

مكة المكرمة
عاجل

الدفاع المدني التونسي: قتيل رابع جراء الأمطار الغزيرة التي تهطل على محافظة نابل

عاجل

الخارجية الإيرانية: غير مقبول تأييد بعض مراكز القرار الرسمي الإماراتي للإرهاب دون محاسبة

عاجل

الخارجية الإيرانية: وجهنا تحذيراً شديدا للقائم بالأعمال الإماراتي بشأن دعم هجوم الأحواز