قاضٍ سعودي: لولا المملكة لما أمن "الشيوخ الأمريكي"!

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LP35Q3

انتقد القاضي الغامدي موقف مجلس الشيوخ الأمريكي تجاه بلاده

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 19-12-2018 الساعة 15:48

قال يوسف الغامدي، القاضي السابق في المحكمة الجنائية السعودية المتخصّصة في قضايا أمن الدولة والإرهاب، إن مجلس الشيوخ الأمريكي ما كان له أن يأمن تحت قبّته لولا المملكة.

ونقلت وسائل إعلام سعودية عن الغامدي قوله، الأربعاء: "لولا الحزم السعودي في التصدي للإرهاب الدولي والمنظمات والأفراد، والدعم اللامحدود لمكافحة الإرهاب السياسي والاقتصادي، لما أمن مجلس الشيوخ الأمريكي تحت قبّته".

وانتقد القاضي الغامدي موقف مجلس الشيوخ الأمريكي، قائلاً: "ينظر بمنظار ضيق الزاوية رمادي النظرة متأثراً بآراء متطرّفة مدعومة من أعداء ظاهرين للمملكة العربية السعودية".

ولفت في هذا السياق إلى أن هؤلاء تعاموا "عن إجراءات صارمة وشفافة اتخذتها المملكة العربية السعودية تجاه الحادث الأليم الذي وقع على مواطن سعودي"، في إشارة إلى جريمة اغتيال الصحفي جمال خاشقجي، داخل قنصلية بلاده في إسطنبول، مطلع أكتوبر الماضي، والتي تورّط فيها فريق مقرّب من ولي العهد، محمد بن سلمان.

 

وادعى الغامدي أن أعداء المملكة الظاهرين "لما أُلقموا الحجر، وأسقط في أيديهم هذا العدل والحزم والإنصاف، ضاقت بهم الحقيقة، وأعيتهم حتى تناقضوا واختلفوا، ولم تؤتِ مؤامراتهم أُكلها، بل زادت السعودية قوة وهيبة وتلاحماً، واعتز بها الأشقاء الصادقون والأصدقاء المخلصون والحلفاء الأوفياء".

وبعدما قدّمت تفسيرات متضاربة، أقرّت الرياض بمقتل الصحفي السعودي، داخل القنصلية السعودية بمدينة إسطنبول التركية، في 2 أكتوبر الماضي، بعد 18 يوماً من تنفيذ الجريمة، وأكدت تقطيع جثته في داخل القنصلية، على أثر ما وصفته بـ"فشل مفاوضات لإقناعه بالعودة إلى المملكة".

وأثارت هذه الجريمة غضباً عالمياً ومطالبات لا تزال مستمرة بالكشف عن مكان الجثة، في حين خلص تقرير لوكالة المخابرات الأمريكية (CIA) مؤخراً إلى تورّط محمد بن سلمان بالجريمة، كما أقرّ مجلس الشيوخ الأمريكي، الأسبوع الماضي، قراراً حمّل ولي العهد السعودي المسؤولية الكاملة عن هذه العملية البشعة.

مكة المكرمة