قطر تراهن على الشباب في تحقيق رؤية 2030 التنموية

قطر من أبرز دول الخليج في مجال إعطاء فرص للشباب

قطر من أبرز دول الخليج في مجال إعطاء فرص للشباب

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 23-02-2016 الساعة 12:35
الدوحة - الخليج أونلاين (خاص)


تستمر دول الخليج في سعيها لإعطاء دور أكبر لفئة الشباب بكافة مفاصل الحياة، وترى قيادتها أن بلادهم وخططها المستقبلية لا تقام إلا إذا دمج الشباب وتم إعطاؤهم أدواراً أكثر مسؤولية، تعزز ثقتهم وتمنحهم فرصاً في إثبات وجودهم.

تبرز دولة قطر التي تسعى لأن يكون الشباب جزءاً أساسياً في تنفيذ خطتها التنموية لعام 2030، ويظهر هذا جلياً بالنظر إلى تقلد أميرها الشاب تميم بن حمد آل ثاني (35 عاماً)، منصب أمير الدولة في عام 2013، وما أفرزته تعديلات جديدة للأمير، في 27 من يناير/ كانون الثاني الماضي، بتعيين وزير جديد للخارجية، ليكون أحد أصغر وزراء الخارجية سناً في العالم.

- خطط مستقبلية يصنعها الشباب

نحو خطط مستقبلية فاعلة للشباب، افتتحت الدوحة في 22 فبراير/ شباط 2016، الملتقى القطري الأول للشباب الذي تنظمه وزارة الثقافة والرياضة بالدولة، "حرصاً من الوزارة على تمكين الشباب والاستماع لأفكارهم وآرائهم"، فيما أكد الوزير صلاح بن غانم العلي، أنه "نراهن عليكم (الشباب) في تحقيق رؤية 2030".

وأضاف الوزير: "موعدنا هو 2030 لعزف المعزوفة، وأراهن على الشباب القطري، لأن المعطيات كلها موجودة، وقطر على قلة عدد سكانها فإن الكيْف موجود"، موجهاً الكلام للشباب: "أراهن عليكم في 2030 لنعزف معزوفة استقيناها من تراثنا وجعلناها تحاكي العصر لتذهل العالم كله".

وفي لقاء مفتوح، استمع الوزير لآراء الشباب، وبسطوا آراءهم وتطلعاتهم للعمل الشبابي. كما نوقشت في اللقاء أهم قضايا ومشاريع الشباب التي تلامس واقعهم واحتياجاتهم، كما تناول مساحات حرة للتعبير عن إبداعاتهم وبسط أفكارهم التي من شأنها تنمية المجتمع.

ورش عديدة خلال الملتقى ركزت على مواضيع: "اكتشف ميولك ومهنتك المستقبلية"، "التشريعات الشبابية"، "مبادرات الشباب من لها؟"، "الشباب القطري والأعلام".

- ما هي خطة 2030؟

تم إطلاق رؤية قطر الوطنية 2030، لتكون بمثابة خريطة طريق واضحة لمستقبل قطر، والتي تهدف إلى إطلاقها إلى الأمام من خلال الموازنة بين الإنجازات التي تحقق النمو الاقتصادي وبين مواردها البشرية والطبيعية والإنسانية.

وتشكّل هذه الرؤية منارة توجّه تطور البلاد الاقتصادي والاجتماعي والبشري والبيئي في العقود المقبلة، بحيث يكون شمولياً ويستفيد منه مواطنو قطر والمقيمون فيها، في مختلف جوانب حياتهم، بحسب الأهداف المعلنة للخطة.

الخطة القطرية، التي حمل الملتقى القطري الأول للشباب مسؤولية بارزة في تحقيقها، تبحث عن قوة عمل كفوءة وملتزمة بأخلاقيات العمل، بمشاركة متزايدة ومتنوعة للقطريين في قوة العمل، من خلال استثمارات واسعة لمؤسسات القطاعين العام والخاص في برامج التأهيل والتدريب، وتقديم الحوافز للقطريين وبخاصة الشباب؛ لتشجيعهم على شغل المهن الفنية والإدارية العليا في قطاعات الأعمال والصحة والتعليم، وإيجاد فرص تدريبية عالية الجودة لجميع المواطنين كل حسب طموحاته وقدراته.

مكة المكرمة