قطر.. طفرات نوعية جعلت الدوحة قبلة سياحية

مناطق سياحية وتسهيلات خدمية تعزز السياحة في قطر

مناطق سياحية وتسهيلات خدمية تعزز السياحة في قطر

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 24-02-2017 الساعة 12:04
كامل جميل- الخليج أونلاين


عند الاطلاع على التقارير الاقتصادية في دولة قطر، يتضح أن السياحة عامل مهم من عوامل دعم الاقتصاد في هذه البلاد، التي نجحت في إنشاء خارطة سياحية تشمل كل ما يطمح السائح والمستكشف إلى رؤيته في بلد ما.

فدولة قطر التي نالت استقلالها من الاحتلال البريطاني عام 1971، اختصرت كثيراً من المحطات في طريق النمو والتطور، لتحتل مكانة متميزة بين الدول التي تتمتع بعوامل جذب سياحي.

اقرأ أيضاً:

الاحتفال بالحياة الفطرية.. اتفاق خليجي لحماية البيئة

استغلت قطر التنوع البيئي الذي تتمتع به، والطبيعة التي تميزها، بوقوعها على الخليج العربي، وامتلاكها مواقع تاريخية، في إنشاء سياحة متعددة الأوجه، لا سيما مع وجود مجموعة كبيرة من مراكز التسوق المثالية، والفنادق الفاخرة، والمجمعات الترفيهية المختلفة.

ض1

محبو الآثار والمولعون بالتاريخ وقصصه يجدون في قطر مآربهم من خلال عدد من القلاع التاريخية، مثل: قلعة الزبارة، وقلعة الدوحة، وبرج برزان، وقلعة أم صلال محمد.

ض2

في حين تعتبر منطقة الجساسية موقع تشكلات صخرية على غاية من الجمال، تتميز بوجود العديد من المنحوتات الأثرية.

ض3

وتنتشر مجموعة من المتاحف في قطر تختلف معروضاتها ومقتنياتها، منها: "متحف قطر الوطني" الذي يحوي مجموعة من الآثار الإسلامية والدلائل والإشارات إلى التكوين الجيولوجي القديم لقطر، و"متحف الخور" الذي يحوي العديد من آثار الأمم السابقة وبعض كشوفات التنقيب، و"متحف السلاح" الذي يعرض مقتنيات نادرة للأسلحة المستخدمة في حقبٍ متعددة.

ض4

ولمحبي الموروث والتعرف على عادات وتقاليد الشعوب، توفر مدينة "الزبارة" التاريخية القديمة فرصة لمشاهدة حياة الأجداد؛ ورؤية البيوت التقليدية المشيدة من الطين مع الحجر الجيري.

ض5

وتوفر شواطئ قطر فرصة مثالية للاستجمام والاكتشاف؛ إذ تتمتع هذه الشواطئ بجمال المنظر المطل لها على البحر؛ وتتميز بوجود كثبان رملية ذات تشكلات جميلة مرتفعة، وتُعتبر وجهة لقيادة السيارات ذات الدفع الرباعي؛ كإحدى الرياضات في هذا المجال.

ض6

المنتجعات في قطر من أجمل الأماكن الساحلية المطلة على البحر؛ إذ تشمل العديد من وسائل الترفيه والراحة مثل: الشاليهات، وبرك السباحة، والمرافق والخدمات العامة بأنواعها كافة، وأماكن ممارسة الرياضات البحرية وغيرها.

ض7

وتمثل "اللؤلؤة قطر"، وهي جزيرة اصطناعية تعرف بأنها أول أرض متاحة للتملك الحر من الرعايا الأجانب، طفرة نوعية في مجال تخطيط المدن الحديثة.

ض8

أما "كتارا - القرية الثقافية"، فهي مدينة خصصت لنشر الثقافة؛ إذ بُنيت لتكون منارة ثقافية وفنية في منطقة الخليج العربي، من خلال المسرح والموسيقى والأدب والمؤتمرات والمعارض في مختلف المجالات الثقافية والفنية.

ض9

تضم الدوحة كورنيشاً جذاباً يوفر متعة التنزه وموقعاً لممارسي الرياضة ومحبي صيد السمك، ومرافئ للإبحار عبر سفن تراثية تقليدية، بالإضافة إلى اليخوت الفاخرة، ويوجد هناك حدائق مختلفة توفر مكاناً للراحة والاسترخاء، إلى جانب كونها أماكن ترفيهية للعائلات، ومن أبرزها حديقة "أسباير"، التي تعتبر واحدة من كبرى الحدائق في منطقة الخليج العربي، وبها أروع المناظر الطبيعية في دولة قطر، وعامل الجذب الآخر فيها هو برج الشعلة، المعروف أيضاً باسم "برج أسباير" وطوله 300 متر.

ض10

البحث عن الراحة والتسوق والاطلاع على التراث القطري، والحصول على وجبة طعام من مطبخ قطري أو عربي أو أجنبي، كل ذلك وأكثر يجده الزائر في "سوق واقف"، التي توصف بأنها القلب الاجتماعي لمدينة الدوحة، وعادة ما تكون مزدحمة بالسياح الذين يتجولون في الأزقة بين المباني المعمارية الفريدة والمحلات التجارية والثقافية.

اقرأ أيضاً:

"مدينة الحرير".. حلم يحوّل الكويت إلى وجهة استثمارية عالمية

ض11

وأكدت قطر أنها تتحدى وتنجح في التحدي، فقد أبهرت العالم بمنشآتها الرياضية، التي ما تزال قيد الإنجاز، والمخصصة لمونديال 2022.

ض12

كل ذلك وأكثر، يوضح سبب تطور السياحة في قطر، ومؤخراً كشفت وزارة الاقتصاد والتجارة القطرية في تقرير لها، حول الواقع السياحي، أن قطاع السياحة أسهم في تحقيق قيمة مضافة للاقتصاد القطري وعزز ميزان الدولة التجاري، حيث ارتفعت الصادرات السياحية من نحو 10.2 مليار ريال في عام 2010 لتصل إلى نحو 24 مليار ريال في عام 2015، أي ما يعادل 6.6 مليار دولار. (1 ريال القطري = 0.2747 دولار أمريكي).

وسبب هذا الارتفاع، بحسب الوزارة، هو تزايد عدد السياح الأجانب، وارتفاع معدل إنفاقهم على السلع والخدمات التي توفرها مختلف الأنشطة الاقتصادية.

وأشار التقرير إلى ارتفاع عدد السياح الأجانب من 1.7 مليون في عام 2010 إلى نحو 2.9 مليون في عام 2015، أي بنحو 11% بالمتوسط سنوياً، كما ارتفع معدل إنفاق السائح الأجنبي على الأنشطة المحلية بما يشمل ذلك إنفاقه على خدمات الناقل الجوي الوطني من نحو 2471 ريالاً في عام 2010 إلى نحو 8418 ريالاً في عام 2015.

وأشاد التقرير بنمو السياحة الداخلية، حيث ارتفع إنفاق المواطنين والمقيمين على السياحة الداخلية من 7.2 مليارات ريال إلى 11.6 مليار ريال خلال الفترة نفسها، وهو ما يعني وصول إجمالي حجم الإنفاق الكلي على الأنشطة المحلية المرتبطة بالقطاع السياحي إلى نحو 36 مليار في عام 2015.

مكة المكرمة