قناة أمريكية تستفتي لاختيار الخليجية الأكثر تأثيراً بالعالم

 واكبت الشيخة موزا مجموعة من الإصلاحات في التعليم

واكبت الشيخة موزا مجموعة من الإصلاحات في التعليم

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 23-12-2015 الساعة 19:42
إسطنبول - الخليج أونلاين


بدأت المرأة الخليجية تؤكد حضورها محلياً وعالمياً من خلال مشاركتها في صنع الأحداث والتأثير على مساراتها في بلادها والعالم من حولها، واتضح دورها وترسخت مكانتها في الحياة العامة خلال العقود الأخيرة، وبدأت تنافس وتتفوق على الرجل في مجالات عدة.

وفي هذا السياق، وجهت قناة الحرة الأمريكية، الناطقة بالعربية، دعوة عامة للمشاركة في التصويت لاختيار المرأة الخليجية الأكثر تأثيراً في العام 2015.

واختارت القناة عشر نساء خليجيات، على رأسهن الشيخة موزا بنت ناصر المسند، زوجة أمير دولة قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والدة الأمير الحالي الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني.

وترأس الشيخة موزا مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وهي مؤسسة خاصة غير ربحية أُسست عام 1995، وتضم فروعاً لجامعات عدة ومؤسسات دولية تعمل في مجال البحث العلمي ومشاريع التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

شغلت منصب نائب رئيس المجلس الأعلى للصحة منذ 2009 إلى عام 2014 ومنصب نائب رئيس المجلس الأعلى للتعليم خلال الفترة 2006-2012.

ولأكثر من 15 عاماً واكبت الشيخة موزا مجموعة من الإصلاحات في التعليم والمجالات الاجتماعية في قطر.

أما المرشحة الثانية فكانت لبنى القاسمي، وهي أول وزيرة إماراتية، شغلت منصب وزيرة الاقتصاد والتخطيط، ثم أصبحت وزيرة للتجارة الخارجية في فبراير/شباط 2008. وتتولى حالياً منصب وزيرة التنمية والتعاون الدولي لدولة الإمارات العربية المتحدة، كما تشغل أيضاً منصب عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة دبي، ومجلس أمناء كلية دبي الجامعية، ومجلس أمناء كلية الجودة الإلكترونية الشاملة، ومجلس أمناء جامعة زايد، وغيرها من المناصب الإدارية.

وأتت ثالثة الإماراتية أمل القبيسي التي فازت برئاسة المجلس الوطني الاتحادي في الإمارات بالتزكية في نوفمبر/تشرين الثاني 2015، لتصبح بذلك أول امرأة ترأس مؤسسة برلمانية على المستوى العربي عبر انتخابات تشريعية، وذلك في أول تجربة انتخابية جرت عام 2006.

وهي أيضاً أول إماراتية ترأس جلسة للمجلس الوطني الاتحادي في يناير/ كانون الثاني 2013، وهي الخليجية الأولى التي تحصل على عضوية مؤسسة تشريعية عبر صناديق الاقتراع.

السعودية كوثر الأربش رشحت رابعة في التسلسل، وهي كاتبة في صحيفة "الجزيرة" السعودية، وعضو مجلس إدارة الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون، الهادفة لرعاية الأدباء والفنانين السعوديين، وتبني المواهب الشابة.

برز اسم كوثر الأربش عقب التفجير الانتحاري الذي استهدف مسجداً في حي العنود بمدينة الدمام شرق السعودية في مايو/أيار 2015، إذ فقدت خلاله ابنها محمد العيسى وابني أختها عبد الجليل ومحمد الأربش.

وعلى الإثر، ردت الكاتبة ببيان دعت فيه إلى عدم الانجرار للفتنة والطائفية والإقصاء، وقدمت العزاء لوالدة الانتحاري، ما أثار جدلاً على مواقع التواصل الاجتماعي.

خامساً جاءت السعودية سمية الجبرتي، التي أضحت أول سيدة سعودية تشغل منصب رئيسة تحرير صحيفة يومية في المملكة، عندما أعلنت صحيفة "سعودي غازيت"، الناطقة باللغة الإنكليزية، تعيينها في منصب رئاسة التحرير في فبراير/شباط 2014.

بدأت حياتها المهنية مترجمة في الصحيفة ثم نائبة لرئيس التحرير، وعملت قبلها في السلك التعليمي بعدما حصلت على درجة البكالوريوس في اللغة الإنكليزية من جامعة الملك عبد العزيز في جدة.

سادساً جاءت أميرة الطويل، وهي طليقة الأمير السعودي الوليد بن طلال، بعد زواج دام نحو خمس سنوات.

عرفت بأعمالها الخيرية من خلال منصبها في مؤسسة "الوليد للإنسانية"، ودعمت مجموعة واسعة من المصالح الإنسانية في المملكة العربية السعودية وخارجها.

وجاءت نزيهة سعيد في التسلسل السابعة، وهي صحافية بحرينية برز اسمها في الحركة الاحتجاجية في البحرين.

الترتيب الثامن في التسلسل احتلته زينب الخواجة، ابنة المعارض البحريني عبد الهادي خواجة، وشقيقة مريم الخواجة التي حكم عليها بالسجن مدة عام لاعتدائها على ضابط شرطة في المطار.

وثامناً حلت الكاتبة البحرينية سميرة رجب، التي شغلت منصب وزيرة الدولة لشؤون الإعلام والمتحدثة الرسمية باسم الحكومة؛ وكانت عضواً في مجلس الشورى بين عامي 2006 و2012.

دلع المفتي، الكاتبة والأديبة الكويتية، حلت عاشراً، ولها العديد من المؤلفات والمقالات؛ تخرجت في جامعة فلوريدا سنة 1982 بشهادة في هندسة الديكور، تكتب في جريدة القبس الكويتية، وتميزت بقلمها الساخر، وعرفت بمناصرتها لحقوق المرأة والمهمشين، وتدعو إلى رفض الفتن الطائفية ونبذ التعصب والعنف الاجتماعي، وقبول الآخر.

مكة المكرمة