كرنفال سعودي.. مهرجان الزيتون فرصة لاكتشاف سحر الجوف

عدد من المتنزهات الساحرة وسط الطبيعة تحتضنها الجوف

عدد من المتنزهات الساحرة وسط الطبيعة تحتضنها الجوف

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 10-01-2017 الساعة 13:46
كامل جميل - الخليج أونلاين


يوفر مهرجان الزيتون الذي تنظمه منطقة الجوف بالمملكة العربية السعودية، فرصة مثالية لزيارة هذه المنطقة والتعرف عليها واكتشافها.

وفي كل عام، وفي فترة عطلة ما بين الفصلين، ينطلق مهرجان الجوف للزيتون، ويستمر عشرة أيام؛ ليقدم بالإضافة إلى كل ما هو متعلق بالزيتون فعاليات مختلفة في مجالات الثقافة والفنون والمسابقات.

والمهرجان هو الأول من نوعه في الشرق الأوسط، ويستقطب زواراً من داخل البلاد وخارجها، لا سيما من دول مجلس التعاون الخليجي.

س1

مختلف أنواع الزيتون وزيته، تعرض في هذا المهرجان الضخم، وتحرص مؤسسات الجوف الحكومية والخاصة على المشاركة في هذا المهرجان الكبير، وفيه تُقدم مختلف أنواع الفعاليات الثقافية والفنية والمسابقات والمعارض، وتقدم أيضاً جوائز للفائزين في مسابقاته المختلفة.

س2

وتعد منطقة الجوف من كبرى المناطق إنتاجاً للزيتون، حيث تحتل المنطقة المرتبة الأولى، وذلك بإنتاج نحو 50 ألف طن من زيت الزيتون سنوياً.

اقرأ أيضاً :

معالم المدينة المنورة تزهو برداء "عاصمة السياحة الإسلامية"

وتضم منطقة الجوف نحو 16 معصرة زيتون، تضخ ما لا يقل عن 50 ألف طن من زيت الزيتون سنوياً، حيث تبلغ أشجار الزيتون في المنطقة، بحسب الإحصاءات الأخيرة، ما يقارب 15 مليون شجرة. وتتنوع أصناف الزيتون في المنطقة ما بين العصر والتخليل الجاهز للأكل، ويعتمد ذلك على نوع شجرة الزيتون.

ويمتاز زيت الزيتون المنتج بالجوف، بأنه خالٍ من الأسمدة المركبة، وتعتمد الشركات والمزارعون على حد سواء على الأسمدة الطبيعية، حيث تعد منطقة الجوف صاحبة المركز الأول في إنتاج زيت الزيتون، وكذلك ثمار الزيتون المخلل على مستوى المملكة؛ بل إن صادراتها تعدت المملكة إلى دول الخليج والعالم العربي.

والجوف، أرض الزيتون، تمتاز بالتنوع البيئي، وموقعها الاستراتيجي يجعلها من أجمل الوجهات السياحية، لاسيما أنها تحوي أنواعاً مختلفة من المواقع الجاذبة للسياحة.

ووفقاً لما ذكره موقع المهرجان، نقلاً عن المدير العام لفرع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالجوف، حسين الخليفة، فإن تسعة أسباب تدعو الناس إلى زيارة منطقة الجوف في إجازة منتصف العام.

س3

- آثار الجوف

وأوضح في تصريح صحفي، أن هذه الأسباب تشمل أولاً: الآثار؛ "إذ يعيش زائر منطقة الجوف جميع العصور التاريخية، منذ بداية حياة الإنسان؛ حيث تضم أول مستوطنة بشرية في قرية الشويحيطة، وحتى العصر الإسلامي الحديث الذي يراه في مسجد عمر بن الخطاب، المحافظ على هويته التي تميزت بها باعتباره من أوائل المساجد في الإسلام".

س4

- بحيرة دومة الجندل

وأضاف أن منطقة الجوف تتميز بتنوع مختلف؛ فهي تضم أنواع السياحة التي تستهوي الزوار، حيث يتنزه الزائر في رحلة بحرية ببحيرة دومة الجندل، في تجربة فريدة بقلب الصحراء، وتتميز بكونها البحيرة الطبيعية الوحيدة بالجزيرة العربية وتوفر مسطحات خضراء تفوق الـ14 آلف متر مربع".

س5

- المكشات

"المكشات"، نكهة الشتاء للسعوديين، وفي الجوف مواقع مميزة لرحلات المكشات والاستمتاع بالبر في الشتاء، وهي مواقع مجهزة في قلب الصحراء، عبارة عن بيت الشَّعر بجميع محتوياته.

- المطاعم التراثية

توفر الجوف مطاعم ومقاهي شُيدت على الطراز التراثي، وتقدم لزوارها الأكلات على طريقة قديمة تراثية.

س6

- المتنزهات

تحتضن الجوف عدداً من المتنزهات الساحرة وسط الطبيعة، بعضها في قمم الجبال العالية، وجميعها توفر المتعة والاسترخاء بعيداً عن ضجيج المدن وصخبها.

س7

- المزارع

يشاهد زائر الجوف المزارع بأنواعها التقليدية القديمة والمتطورة وكبار المشاريع الزراعية بالمملكة، حيث تضم 12 ألف مزرعة، لمختلف المزروعات؛ أهمها الزيتون والنخيل.

س8

- صحراء النفود

توفر صحراء النفود الذهبية جواً مثالياً لقضاء ليلة في التخيم، وممارسة أجمل الرياضات الصحراوية كالتزلج على الرمال، وركوب الجمال وسباق السيارات على الكثبان الرملية.

- مشاهدة الريف

يمكن التجوال بين قرى الجوف والاستمتاع بالحياة الريفية، أو في المزارع المتنوعة التي تنتج التمور والزيتون والحبوب في وادي سرحان، وباعتبار الجوف إحدى مناطق المسارات الطبيعية لهجرة الطيور، فلعشاق مراقبتها إمكانية قضاء أجمل الأوقات بمحمية "حرة الحرة"، حيث تتجمع فيها الطيور المهاجرة كافة من الشمال الى الجنوب.

س9

- المتاحف

​تعتبر منطقة الجوف من أغنى مناطق السعودية بالآثار والرسوم والنقوش والكتابات والأبنية المختلفة، هذا ما يجعل متاحف الجوف غنية بالمقتنيات والنقوش القديمة، مثل الثمودية والنبطية والإسلامية والإغريقية.

مكة المكرمة