كندا تنهي 7 أشهر من معاناة سوري بمطار كوالالمبور

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gA4wod

الشاب السوري حسن القنطار

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 27-11-2018 الساعة 14:33
أوتاوا - الخليج أونلاين

بعد 7 شهور قضاها عالقاً في مطار كوالالمبور بماليزيا، وموقوفاً لشهرين في أحد مراكز احتجاز المهاجرين، تمكن الشاب السوري حسن القنطار من الحصول على حق اللجوء في كندا.

وأنهى القنطار بذلك معاناته التي كان يوثقها من داخل المطار وينشرها على حسابه في موقع للتواصل الاجتماعي.

وفي فيديو مصور نشره عبر حسابه على "تويتر"، أمس الاثنين، قال القنطار: "اليوم، أنا متواجد في مطار تايوان الدولي. وغداً (الثلاثاء) سأصل وجهتي الأخيرة مدينة فانكوفر، بكندا".

القنطار (36 عاماً)، من محافظة السويداء السورية، عمل لإحدى شركات التأمين في الإمارات في الفترة بين 2006 و2012، لكنه لم يتمكن من الاستمرار في عمله بعد أن رفضت السفارة السورية تجديد جواز سفره، لأنه مطلوب للخدمة العسكرية الإلزامية.

وفي 2017، تمكن من الحصول على جواز سفر جديد، ولكن تم ترحيله في النهاية إلى ماليزيا، التي منحته تأشيرة سياحية لمدة 3 أشهر، وعندما انتهت التأشيرة حاول الذهاب إلى دول أخرى لكنه لم ينجح.

وإثر ذلك أصبح القنطار عالقاً في منطقة العبور الخاصة بمطار كولالمبور، حيث بدأ ينشر مقاطع له من مكان وجوده، بعضها مضحك وبعضها مفجع، حسبما ذكر موقع هيئة الإذاعة الكندية (سي بي سي).

في أبريل الماضي قال القنطار لـ"سي بي سي" الكندية إنه لا يستطيع العودة إلى سوريا لأنه مطلوب للخدمة العسكرية، ويخشى أن يتم اعتقاله لدى وصوله البلاد.

القنطار

وفي الأول من أكتوبر الماضي، أوقفت السلطات الماليزية الشاب السوري ونقلته إلى مركز لاحتجاز المهاجرين، حيث قضى فيه شهرين تقريباً.

كما نقلت الإذاعة الكندية عن لوري كوبر، وهي سيدة كانت تجمع التبرعات للقنطار، أنها علمت قبل أيام أن خروجه من ماليزيا بات وشيكاً.

وبحسب "سي بي سي"، شارك في كفالة القنطار، للقدوم إلى كندا كلاجئ، كل من كوبر وجمعية كولومبيا البريطانية الإسلامية.

وقالت الإذاعة إن القنطار سيعيش مبدئياً بعد وصوله إلى كندا في منزل كوبر، كما عُرض عليه العمل بدوام كامل في فندق ويسلر، بالمقاطعة المذكورة.

القنطار

القنطار

القنطار

مكة المكرمة