كيف يتم إطعام 2 مليون حاج في صعيد عرفات؟

الرابط المختصرhttp://cli.re/gDKnxL

تستنفر الجمعيات الحكومية والخاصة لخدمة الحجاج

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 20-08-2018 الساعة 19:16
مكة المكرمة - الخليج أونلاين

وقف مليونا حاج على صعيد عرفات الطاهر لأداء ركن الحج الأعظم، اليوم الاثنين، في وقت تستنفر جمعيات وهيئات محلية للقيام بالتجهيزات اللازمة لهم.

وتثير المشاهد التي تُبث سنوياً لحجاج بيت الله على صعيد عرفات تساؤلات كثيرة، من ضمنها: كيف يتم إطعام ملايين الحجاج؟ وهل تكفي التجهيزات لاستيعاب جوعهم، خصوصاً بعد ما يمرون به من لحظات تعب وإرهاق ممزوجة بالروحانية والعبادة والدعاء؟

لتوفير ذلك ينشر مشروع "السقيا" قرابة 150 ألف مشرب، في كل مشرب ستة صنابير، وهو ما يساوي 900 ألف صنبور لمياه الشرب ممتدة على كل خطوط المشاة من عرفات إلى مزدلفة ثم منى.

وإضافة إلى المياه تنتشر في عرفات الكثير من مبادرات السبيل والمطاعم المجانية المسماة "مبرة خيرية"، لتوزيع الوجبات الغذائية الجاهزة على الحجاج، حتى إن بعضها وضع صنابير جاهزة للقهوة والشاي.

وتصطف مئات الشاحنات والبرادات الضخمة على جانبي الطرق المؤدية إلى جبل الرحمة، محملة بالمياه والعصائر والألبان والمشروبات الغازية والفواكه والأطعمة الخفيفة، وكلها توزع منتجاتها على ضيوف الرحمن مجاناً كما تؤكد مصادر صحفية سعودية.

وترصد السعودية أكثر من 100 مليون ريال لتقديم الطعام للحجاج، ووفق صحف محلية تذبح يومياً خلال الحج فيه عشرات الآلاف من الذبائح، ويستخدم أطناناً من الرز، والبهارات، والخضراوات، والفواكه الطازجة، ويصل عدد العاملين إلى 800 طباخ وعامل من سعوديين وعرب وآسيويين.

كما تنتشر في المشاعر المقدسة عشرات السيارات المحملة بالوجبات الساخنة، التي يوزعها الناس طلباً للأجر.

الحج

الحج

كما يوجد على جبل عرفات مطعم "مبرة الخير" المملوك لأحد رجال الأعمال السعوديين، والذي بحسب ما تقول صحيفة "الوطن السعودية" أكبر مطعم خيري في العالم على مستوى عالٍ من التجهيزات لخدمة الحجيج.

مالك المطعم يرفض تماماً التصريح حول عدد الذبائح والتكاليف التي يتحملها؛ بغية كسب الأجر، علماً أنه الشخص الوحيد الذي صُرح له ببناء هذا المطعم في منطقة "عرفة" لإطعام الحجاج.

وكان الحجاج فيما مضى من سنوات يضطرون إلى التزود بالطعام والشراب خلال تنقلهم في رحلة الحج بين المشاعر المقدسة، إلا أن هذه المظاهر بدأت تختفي حديثاً مع كثرة القائمين على توزيع المواد الغذائية على الحجيج مجاناً.

مكة المكرمة