#لأجل_الأقصى.. حملة لمغردين بارزين نصرة لانتفاضة القدس

الحملة أخذت اسم "لأجل الأقصى"

الحملة أخذت اسم "لأجل الأقصى"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 25-10-2015 الساعة 12:28
القدس المحتلة - الخليج أونلاين


دشن مغردون عرب، بينهم دعاة وشعراء وكتاب بارزون، حملة لنصرة المسجد الأقصى المبارك والمرابطين فيه، حملت عنوان #لأجل_الأقصى.

وبدأت الحملة مساء أمس السبت، (الساعة 09:30 بتوقيت مكة المكرمة) واستمرت لساعات، حظيت بمشاركة الآلاف من المغردين الذي أبدوا تضامنهم مع المرابطين والشباب الفلسطيني المنتفض في القدس المحتلة وغزة والضفة الغربية، فيما طالب مغدون بعد توقف الحملة باستمرارها.

وانطلقت الانتفاضة الثالثة، أو انتفاضة السكاكين، أو انتفاضة القدس، وهي أبرز ثلاثة أسماء إعلامية عرف بها حراك الشباب الفلسطيني المستقل الذي يدافع عن أقصاه بدافع وطني محض، مطلع شهر أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، رفضاً لتقسيم وتهويد المسجد الأقصى وتدنيسه من قبل المستوطنين.

وغرّد الداعية الإسلامي السعودي المعروف، سلمان العودة، بالقول: "لنجعل ديمومة المقاومة هدفاً أعلى تذوب في طيّاته وتضاعيفه كل الأهداف الصغيرة وكل الخلافات الصغيرة"، مضيفاً في تغريدة تالية: "أجِّلوا -رحمكم الله- عداوة إخوانكم، وعداوة بعضكم لبعض، وأعلنوها لله أنكم ضد العدوان الصهيوني جملة بدون (لكن)".

وحث العودة متابعيه على أن يكون "لإخواننا في فلسطين من قلوبنا، وعقولنا، ومجالس درسنا وحديثنا وإعلامنا، وصلاتنا وتواصينا ما يشد على أعضادهم، ويواسي جراحهم".

وقال الداعية الإسلامي علي عمر بادحدح: إن "شباب فلسطين قذفوا الرعب في قلوب المغتصبين وفي صفوف الجنود وأربكت الساسة حتى قال النتن ياهو إن الهولوكوست من صنع الفلسطينيين".

وشارك مئات المغردين، في توحيد غلافات والصور الشخصية الخاصة بحساباتهم بشعار الحملة، التي طبع عليها المسجد الأقصى.

الداعية عوض القرني، رأى أن "أي اتفاقية سلام أو استسلام تفرط في شبر من فلسطين وبخاصة في القدس فهي لا تمثل أمتنا وهي غير معنية بها وعند أطفال الأقصى الخبر اليقين"، على حد تعبيره.

وذكر أن "ثورة فتيان وفتيات فلسطين بالحجارة والسكاكين زلزلت المشروع الصهيوني وحلفاءه، فما ظنكم أن يكون حالهم إذا تحركت جموع الأمة لاقتلاعهم".

واعتبر الداعية السعودي أن "أهل فلسطين أعذروا إلى الله، فمع شراسة العدو وخذلان الأمة و شدة الحصار و تآمر المجتمع الدولي ما زالوا يقاومون بحجارة وصدور عارية".

وشدد القرني على أن "قضية الأقصى قضية دين وعقيدة وتأريخ ومستقبل ووجود ومصلحة وهي عبر العصور معيار عزة الأمة وقوتها وكرامتها".

من جانبه، غرد الشيخ نبيل العوضي، قائلاً: "لأجل الأقصى يهون كل صعب ويرخص كل غالٍ.. علموا أولادكم أن أقصانا يعبث به بنو صهيون نريد جيلاً لا يعترف إلا بلغة القوة ليستعيد أقصانا".

وأضاف أنه "لأجل _الأقصى سالت الدماء ويُتم الأطفال وحُبس الأحرار.. وستظل الأمة تقدم أغلى ما عندها حتى تُطهِّر مسرى نبيها ﷺ ..أمنيتنا الصلاة فيه محرراً".

بدوره، قال عبد الكريم بكار، وهو كاتب ومؤلف سوري بارز: إن "تحرير الأقصى هو الهدف الذي يجمعنا، وما الانتفاضة الثالثة سوى حلقة في سلسلة التحرير المجيد".

وأنشد الشاعر السعودي عبد الرحمن العشماوي، أبياتاً قال فيها:

هذي فلسطين ما زالت تعلّمكم ** معنى الإباء وإقدام الميامين

لله درُّ شباب الحق ما خضعوا ** للغاصبين وتجّار القوانين

وأضاف في أبيات أخرى غازل فيها القدس المحتلة، قائلاً:

للقدس عُمْقٌ في مشاعر أرضنا ** شهدتْ به الآكامُ والكُثْبانُ

شهدت به آثارُ هاجرَ حينما ** أصغتْ لصوت رضيعها الوُديانُ

وخاطب المسجد الأقصى بأبيات جاء فيها:

أيُّها المسجد، ما زلنا نرى ** شاهد التاريخ فوقَ المنبر

أنتَ أقصى أيُّهاالمسجدُ في ** داخلِ القلب عميقُ الأثَر

وحيّ العشماوي، الشباب الفلسطيني ببيتين، قال فيهما:

بلّغْ جَلاوِزةَ الطغيانِ أنّ لنا ** "ممّا استطعنا" سلاحاً غيرَ مرهونِ

تحيةً من صميم القلبِ نبعثها ** إلى الشبابِ العصاميِّ الفلسطيني

وأسفرت المواجهات الدائرة بالضفة وغزة والقدس المحتلة، حتى مساء أمس السبت، عن ارتقاء 57 شهيداً وإصابة نحو 2000 آخرين، في حين أعلنت مصادر عبرية أن عدد القتلى الإسرائيليين من خلال عمليات الطعن والدعس تخطى ثمانية قتلى حتى اللحظة، إضافة إلى إصابات أخرى خطيرة.

وتشهد الأراضي الفلسطينية ومدن وبلدات عربية في الداخل المحتل، منذ الأول من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال، اندلعت بسبب إصرار يهود متشددين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة قوات جيش وشرطة الاحتلال الإسرائيلية.

مكة المكرمة