لأول مرة.. مصابة بإيبولا تضع مولودة حية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 19-09-2014 الساعة 16:08
كوناكري- الخليج أونلاين


ذكر مصدر طبي في منظمة أطباء بلا حدود أن أماً غينية مصابة بفيروس إيبولا، وضعت مولودة أنثى، أمس الخميس (09/19)، في المركز الصحي بـ "غيكيدو"، شمال غربي غينيا، بؤرة فيروس إيبولا.

ويعد الأمر سابقة من نوعها كون الحوامل المصابات بإيبولا عادة ما يضعن مواليد متوفين، بحسب مصادر طبية في منظمة "أطباء بلا حدود" الإنسانية، تحدثت الخميس لوسائل الإعلام.

وقالت "ماري كلير"، وهي طبيبة في منظمة "أطباء بلا حدود"، لوسائل الإعلام إن الوضع كان في البداية "معقداً"، وأن الأطباء لم يكونوا يعلقون آمالاً كبيرة على هذه الولادة.

وأضافت الطبيبة: "في البداية لم ندر ما الذي ينبغي علينا فعله، ثم تمكنا من السيطرة على الأمر، لم تكن تشكو الأم من حمى ولم تظهر عليها الأعراض الخطيرة لإيبولا، ولكن في المقابل لم نسمع صوتاً للرضيع، اعتقدنا أن الجنين مات داخل الرحم، انتظرنا أن تقوم الطبيعة بعملها، وهو ما تم فعلاً".

ووضعت الأم بنفسها مولودة أنثى، وحدها، في حين كان الفريق الطبي يجهز نفسه للقيام بالأمر، تضيف الطبيبة: "ما إن استكملنا عملية التحضير، حتى وجدنا المولودة، قمنا بتنظيفها واتضح لنا أنها بخير".

في المقابل أشارت "ماري كلير" إلى أنه يجب انتظار 3 أسابيع إضافية للتأكد من أن المولودة لا تحمل فيروس إيبولا، في حين لم تمنح الأم اسماً لابنتها حتى الآن.

ودعت منظمة "أطباء بلا حدود" (غير حكومية) في بيان سابق لها، حكومات دول غينيا وسيراليون وليبيريا، إلى التحرك لمحاولة الحد من انتشار فيروس إيبولا في منطقة الغرب الإفريقي، ووصفت الوباء بأنه "خارج السيطرة".

وأشار البيان إلى أنه تم تحديد 60 بؤرة نشطة للوباء في البلدان الثلاثة. وأكدت المنظمة أنه "من بين الـ470 مريضاً الذين تؤويهم مراكز علاج المنظمة منذ مارس/آذار الماضي في كل من غينيا وليبيريا وسيراليون، تأكدت إصابة 215 منهم بفيروس إيبولا".

وفيروس إيبولا هو حمى نزفية فيروسية تصيب البشر، وتم تسجيل أولى حالات الإصابة بها يوم 9 فبراير/شباط الماضي في غينيا الاستوائية قبل أن تمتد إلى البلدان المجاورة، وفقاً لمنظمة الصحة الدولية.

وللمرة الأولى، تم الكشف عن هذا الفيروس عام 1976 في إحدى المقاطعات الاستوائية الغربية بالسودان، وفي منطقة مجاورة بزائير (الآن جمهورية الكونغو الديمقراطية) وذلك عقب حدوث أوبئة كبرى في منطقة نزارا بجنوب السودان وفي يامبوكو شمالي الكونغو، ويبلغ معدل الوفيات بفيروس إيبولا 90 بالمئة من حالات الإصابة.

ولفتت المنظمة إلى أن تفاقم حالات الإصابة بإيبولا في منطقة الغرب الإفريقي، ناجمة عن تنقل السكان الذين يحضرون الجنائز، حيث لا يتم تطبيق الرقابة الطبية اللازمة.

مكة المكرمة