لحياة أفضل.. تعرف على أفضل البلدان للعيش والعمل

الراحة والعيش مع الطبيعة والعمل المريح هي أفضل ما يبحث عنه الناس

الراحة والعيش مع الطبيعة والعمل المريح هي أفضل ما يبحث عنه الناس

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 25-10-2015 الساعة 18:48
برلين - الخليج أونلاين


أظهر استطلاع للرأي أعدته وكالة الأنباء الألمانية، أن الراحة والعيش مع الطبيعة والعمل المريح، أفضل ما يبحث عنه الناس في البلدان التي يعيشون أو يرغبون في العيش فيها.

وجاءت أستراليا في المرتبة العاشرة كأفضل بلد للعيش والعمل، بحسب الاستطلاع، فإن الطقس الجميل في أغلب مناطق أستراليا، كما أن هناك فرصاً كثيرة للعمل وللترفيه عن النفس.

وفي المرتبة التاسعة جاءت كندا، التي تنتشر فيها أماكن الترفيه والحدائق والغابات، بالإضافة إلى أن كندا توفر حياة هنيئة للأسرة والأطفال، في حين أن المرتبة الثامنة احتلتها "بنما" التي تشهد تطوراً عمرانياً وتملك مناخاً جميلاً، لذا أبدى 14% من المشاركين في الاستبيان الرغبة في الرحيل إلى بنما للحصول على ظروف حياتية أفضل.

تايلاند احتلت المرتب السابعة، حيث جمال الطبيعة ورخص الأسعار والعيش مع شعب ودود محب للحياة، وقد أكدت نسبة 87% من الآراء على أن العيش في تايلاند مريح جداً.

وبعيداً عن تايلاند وفي الجزء الثاني من الكرة الأرضية، احتلت نيوزلندا المرتبة السادسة، إذ يؤكد عدد كبير ممن استطلعت آراؤهم أن نيوزلندا مكان هادئ للعيش بعيداً عن ضوضاء العالم.

لوكسمبورغ أحد خيارين أوروبيين اثنين بالنسبة لأغلب من شارك في الاستطلاع، فثلاثة أرباع من يعيشون في لوكسمبورغ سعداء بحياتهم هناك، رغم ظروف العمل الصعبة أحياناً، إذ يؤكد هؤلاء أن أمان العمل والعيش في هذا البلد الأوروبي الصغير لا تنافس.

فيما حلت سنغافورة، في المرتبة الرابعة، فهي مكان ملائم للأشخاص الذين يبحثون عن دخل مرتفع، ومستوى حياتي مرتفع وتأمين صحي محترم، بيئة جيدة بالإضافة إلى توفر الخدمات عامة.

أما بالنسبة للبلد الأوروبي الثاني ضمن القائمة والذي احتل المرتبة الثالثة عالمياً فقد كان مالطا، فأغلب من صوت في الاستفتاء قال إن مالطا هي أفضل مكان للعمل في أوروبا، فالأجور مرتفعة والتوازن بين العمل والحياة اليومية الشخصية جيدة جداً.

وبعيداً عن أوروبا نرحل نحو أمريكا الجنوبية، حيث المكسيك التي احتلت المرتبة الثانية عالمياً بشكل مفاجئ، إذ إن النمط السائد عنها هو ارتفاع نسبة الجريمة فيها والمظاهرات المطالبة بمستوى معيشي أفضل، لكن نسبة كبيرة من المستطلعة آراؤهم قالوا إن المكسيك مكان رائع للحياة، عازين ذلك إلى أنه من السهل جداً العيش والتعايش مع المكسيكيين وثقافتهم.

أما المرتبة الأولى، فقد حازت عليها الإكوادور كأفضل بلد في تكلفة المعيشة، وسهولة التعامل مع سكانها الأصليين، ويقيم معظم الوافدين في العاصمة كويتو المعروفة بتنوعها العرقي أو كوينكا، إلا أن عدداً كبيراً منهم ينتقل إلى غواياكيل، المركز المالي للبلاد، ويقول المقيمون إن من بين عوامل الجذب هنا تطوير منطقة وسط المدينة وزيادة فرص العمل.

مكة المكرمة