لماذا تؤجل السعودية تطوير الحج 12 سنة رغم توفر التقنيات؟

ستساعد التكنولوجيا في تقديم حج أكثر يسراً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 10-07-2018 الساعة 17:52
الرياض - الخليج أونلاين

رغم التطور التقني الذي يشهده العالم وبات جزءاً من أسلوب حياتنا فإن السعودية تجاهلته حين أرادت استخدام التقنيات الحديثة  في تيسيير أداء فريضة الحج، وأعلنت تأجيل استخدامها 12 عاماً.

فقد قدمت وزارة الحج والعمرة السعودية، اليوم الثلاثاء، عبر موقعها الرسمي على شبكة الإنترنت، تصورها لما سيكون عليه حج بيت الله الحرام "بعد 12 عاماً"، وأوضحت في مقطع مصور (فيديو) أنه سيكون أكثر اعتماداً على التكنولوجيا، وتطبيقات الهاتف المحمول.

وبموجب الفيديو، سيكون التسجيل للحج من خلال "تطبيق"، يُرسل عبره للحاج صندوق به سوار وبطاقة الحاج، بالإضافة إلى سماعات الأذن التي تعطيه المعلومات أثناء تأديته المناسك.

وستغني بطاقة الحاج الإلكترونية الحجاج القادمين من أرجاء العالم، عن الوقوف في الجمارك وقضاء وقت طويل، حيث سيكتفون فقط بتمرير البطاقة على جهاز إلكتروني، ومن خلالها يستطيعون ركوب قطار الحرمين والوصول إلى فندق الإقامة الخاص بهم، حيث ستكون حقائبهم في انتظارهم.

 

وبحسب وزارة الحج، فإنه وأثناء الطواف والسعي سيقوم السوار الإلكتروني بحساب الأشواط، وتنبيه الساعي إذا مر بين العلمين الأخضرين، كما سيستمع الحاج لأدعية الطواف من خلال سماعات الأذن.

وستساعد سماعات الأذن أيضاً في تجاوز حاجز اللغة بين الحجاج والقائمين على تنظيم الحج، حيث ستترجم السماعة الحديث من مختلف اللغات.

وفي حال ابتعد حاج عن رفقائه فإن البطاقة الإلكترونية ستساعده في تحديد موقعهم على الهاتف الجوال ومن ثم سهولة الوصول إليهم.

ورغم جودة تلك التقنيات ونجاعتها فإنها تعتبر أبرز ما يميز الزمن الحالي، ولا شك أننا سننتقل إلى نقنيات أكثر حداثة وتطوراً بعد الـ12 عاماً التي أعلنتها المملكة، وهو ما يتضح لنا إذا تخيلنا واقعنا التقني قبل 12 عاماً ماضية.

مكة المكرمة