ليبرالي سعودي يتلقى 50 جلدة لـ"إساءته للإسلام"

رائف بدوي.. إساءة فإدانة فجلد

رائف بدوي.. إساءة فإدانة فجلد

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 09-01-2015 الساعة 15:14
إسطنبول - الخليج أونلاين


خضع ناشط ليبرالي سعودي، اليوم الجمعة، لـ50 جلدة ضمن عقوبة بحقه تشتمل على ألف جلدة لإدانته بالإساءة للإسلام وإنشائه للشبكة الليبرالية، بحسب ما ذكرت منظمة "العفو الدولية" ونشطاء سعوديون على "تويتر".

وبحسب المصادر المذكورة فإن عقوبة الجلد جرى تنفيذها بحق "رائف بدوي"، أمام أحد مساجد مدينة جدة غربي السعودية، بعد صلاة الجمعة.

وقالت منظمة "العفو" في تغريدة لها: "للأسف الشديد تم جلد الناشط السعودى رائف بدوي، اليوم، 50 جلدة للتدوين وحرية التعبير".

وتعد هذه أول دفعة جلد ضمن 1000 جلدة، سيتلقاها رائف على مدار 20 أسبوعا تنفيذا لحكم صادر ضده.

ودعت منظمة "العفو" الدولية، الخميس، في بيان، السلطات السعودية إلى عدم تنفيذ عقوبة الجلد، بحق بدوي، الذي اعتبرته "سجين رأي"، وطالبت بإطلاق سراحه فورا دون قيد أو شرط.

كما أعربت الولايات المتحدة عن قلقها من قيام السلطات السعودية بجلد بدوي، مطالبة إياها بإلغاء هذه العقوبة التي وصفتها بـ"الوحشية".

وقضت محكمة سعودية، في 7 مايو/آيار 2014، بسجن رائف بدوي، مؤسس "الشبكة الليبرالية الحرة"، 10 سنوات وجلده 1000 جلدة وغرامة مالية قدرها مليون ريال (266 ألف دولار)؛ وأيدت محكمة الاستئناف الحكم في 1 سبتمبر/أيلول الماضي.

وطبقاً لقرار المحكمة، ينبغي أن يجلد ما لا يزيد عن 50 جلدة في كل دفعة، وبين كل دفعة مدة لا تقل عن أسبوع، أي أن التنفيذ سيتم على مدى 20 أسبوعا، وستنفذ عملية الجلد أمام جمع من الناس بعد صلاة الجمعة أمام جامع الجفالي بمحافظة جدة.

واعتقل بدوي (30 عاماً)، في 17 يونيو/حزيران 2012، وبدأت محاكمته في يونيو/حزيران 2012 بتهمتي "إنشاء موقع إلكتروني يمس بالنظام العام"، و"الاستهزاء ببعض الرموز الدينية".

وأحالت المحكمة في ديسمبر/كانون الأول من العام نفسه المتهم إلى محكمة أعلى بعد أن رأت أن التهم الموجهة إليه تتعلق بجريمة "الردة"، لكن في أوائل 2013 أقرت إحدى المحاكم العليا بعدم ثبوت الدعوى المرفوعة ضده بتهمة "الردة" والتي كان من شأن إدانته بها أن يحكم عليه بالإعدام وفقا لقوانين المملكة، وأعادت القضية إلى محكمة أقل درجة.

مكة المكرمة